ورأى رئيس حركة التغيير أنّ سوريا ستتخلى عن حزب الله لحظة سقوط النظام، مؤكدا وقوفها وإيران وراء عملية اغتيال الرئيس رفيق الحريري إما تحريضا أو مشاركة، معتبرا أن القرار الاتهامي سيحدث زلزالا باعتبار أنه سيذكر أسماء بعض من السياسيين، ومستغربا كيف يمكن لبرلمان وحكومة أن يضمّا جماعات من حزبٍ تُنسب إليه صفة الارهاب.ورأى محفوض خلال حديثه إلى البرنامج أن الوضع داخل سجن رومية غير طبيعي، متسائلا هل هنالك امتيازات لبعض المساجين على حساب آخرين؟ مسهجنا انتقال ضبط أوضاع السجون من وزارة الداخلية إلى وزارة العدل سائلا "كيف لوزارة العدل ضبط الوضع إذا لم تتمكن القوى الأمنية من ذلك؟
وعن الحكومة الجديدة، قال محفوض "ما قام على باطل هو باطل ومشروعنا نحو اسقاط الحكومة لم يتغير"، مؤكدا رفض 14 آذار للحوار في هذه اللحظة التاريخية في لبنان. واعتبر أن عدوى الفكر الميليشيوي قد انتقلت اليوم إلى التيار الوطني الحر والعماد ميشال عون الذي يرفض أي رقابة ومحاسبة في موضوع الكهرباء، منتقدا عمل التيار في الحكومات السابقة والذي أدى بالوزارات التي استلمها إلى التراجع خطوات إلى الوراء.
