أسف النائب سامر سعادة للتصريحات التي صدرت بعد التفجير الذي وقع في انطلياس، مشيراً الى ان احداً لم ينتظر التحقيقات بل على العكس تم الاستنتاج ان الحادث شخصي. ورأى سعادة ان كل شيء اصبح مقبولاً وسهلاً في لبنان لدرجة ان تركيب قنبلة حتى ولو كان السبب شخصياً بات امراً مقبولاً. وشدد على انه طالما ان البلد ليس مضبوطاً وفيه مربعات امنية طالما سنرى هكذا حوادث تتكرر.
سعادة وفي حديث عبر LBC، اشار الى ان المشكلة الاساسية في البلد والتي تربط بين كل التفجيرات، هي ان هناك منطقة خارجة عن سلطة الدولة يتم فيها تركيب المتفجرات والدولة عاجزة عن السيطرة على هذه المناطق. وشدد على انه لا يمكن لوزارتي الدفاع والداخلية التنصل من مسؤوليتهما في هذا المجال، ورأى سعادة ان على وزير الداخلية اعلان الوقائع وليس معلومات اولية ليعود ويتراجع عنها في ما بعد. وقال: "البلد اصبح في وضع فلتان امني لا يوصف، واللبناني اصبح محضراً لدرجة اننا اصبحنا نتقبّل اي أمر، فالدولة اللبنانية مغلوب على امرها والامور تميّع وتتم لفلفتها".
ورأى سعادة انه من الطبيعي ان يتبيّن ان جرائم الاغتيال مترابطة ومتصلة بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وانشاء المحكمة الدولية. ورداً على سؤال حول جريمة اغتيال الوزير الشهيد بيار الجميّل والنائب انطوان غانم، قال سعادة: "الرئيس امين الجميّل قال ان هناك دلالات تشير الى ترابط الاغتيالات، لكن حزب الكتائب يفضّل ترك الامور الى التحقيق".
واوضح ان المحكمة الدولية لم تتهم حزب الله بل افراداً، معتبراً ان حزب الله هو الذي وضع نفسه في قفص الاتهام عندما قدّس المتهمين الاربعة، وقال انه لن يتم القبض عليهم ولو بعد 300 سنة".
وعن طاولة الحوار، اعتبر سعادة ان هذه الطاولة انشئت منذ سنوات لكنها عقيمة ومن دون نتيجة، فالكل قدّم استراتيجيته ما عدا حزب الله المعني الاول بهذا الموضوع. واشار الى ان المسؤولين في حزب الله وعلى رأسهم الامين العام للحزب يقولون ان السلاح مقدس ولا يُمسّ، وسأل سعادة: "اذا لماذا نذهب الى الحوار؟"
وتابع: "اذا اردنا الجلوس على طاولة الحوار يجب ان نتفق اولاً على ان لا شيء سرمدياً، وإلاّ يكون حوارنا من دون فائدة".