#dfp #adsense

“الوطن” السورية: لقاء جدة بين عبد الله وعبد الله يعيد “ضبط” الإيقاع التركي

حجم الخط

رأت صحيفة "الوطن" السورية ان "إيقاع "كورس" العواصم المتحالفة ضد سوريا تفاوت بين التصعيد والوعيد و"عدم القدرة على التأكيد"، فخرج وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو في تصريحات للصحفيين بدت نبرته فيها غير ما بدت عليه قبل أيام، وكأنما أعيد "ضبط الإيقاع" التركي على الوزن القديم بعد جلسة للملك عبد الله مع الرئيس عبد الله في جدة".

وقالت "الوطن": "في حين بدا الرئيس التركي غل والملك السعودي ابن عبد العزيز غير راغبين بمراجعة مواقفهما من الحدث السوري، مكتفين بالاعتماد بما يتم بثه من تقارير مفبركة تتولى فيها قناتا "العربية" و"الجزيرة" رأس الحربة الإعلامية، فقد جددا الاثنين خلال استقبال الملك السعودي للرئيس التركي في جدة الدعوة "لوقف أعمال القمع ضد المتظاهرين" في سوريا. كذلك خرج وزير الخارجية التركي مردداً لكلمة "فوراً" في تطبيع دعائي متوقع، إذ سبق أن تردد هذه الكلمة منذ أيام على لسان خادم الحرمين الشريفين في اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي باراك أوباما وكذلك على لسان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون".

واضافت الصحيفة: "وصلت كلمة "فوراً" إلى أنقرة الاثنين فخرج بها الوزير داوود أوغلو إلى الإعلام متحدثاً عن "العنف" في سوريا وضرورة وقفه "فوراً"، مشيراً إلى تقارير تتحدث عن "قصف حي الرمل الجنوبي بمدينة اللاذقية بالدبابات ومن البحر"، متجاهلاً النفي السوري الرسمي لهذه التقارير، وإفادات السوريين الذين اختبروا الحوادث في ذلك الحي وتحدثوا عن وجود مسلحين على هيئة "القاعدة" فيه.

واشارت "الوطن" الى ان واشنطن "وحدها خرجت قليلاً عن "الإيقاع" المستمر منذ خمسة أشهر، وبدت أكثر تروياً من حلفائها الإقليميين. فلم يكد داوود أوغلو ينهي "كلمته الأخيرة" حتى خرجت وزارة الخارجية الأميركية قائلة: إنها "لا تستطيع تأكيد ما ورد في تقارير منشورة من أن السفن الحربية السورية قصفت ميناء اللاذقية".

وقالت الصحيفة: "لكن الحقيقة الميدانية الوحيدة هي أنه لو استخدمت قذيفة دبابة واحدة على حي من العشوائيات كما هو حي الرمل الجنوبي، لما بقي منه جنوب أو شمال وبات رملاً فقط، وما كانت استمرت قوافل "شهود العيان" تخرج من قلب الحي للتحدث عن "القصف المدفعي المتواصل وتوقف الخدمات" عبر "الجزيرة" و"العربية" وغيرها من المحطات.

المصدر:
الوطن السورية

خبر عاجل