رأى عضو تكتل القوات اللبنانية ورئيس كتلة نواب زحلة طوني بو خاطر ان هناك حالة من عدم التوازن في الحكومة في التعاطي مع عدة ملفات بدءاً من اختطاف الأستونيين في زحلة.
ولفت الى انه كان على الدولة ان تتحمل مسؤوليتها وتقول للبنانيين ماذا جرى. وذكر ان الامور الامنية تتالت من تفجير لليونيفيل وانفجار الرويس وصولا الى انفجار انطلياس ما وضع المواطن في حالة ضياع تام وهذا لا يطمئن ولا يعطي آمالا بطول عمر هذه الحكومة.
واشار بو خاطر الى تناقض قوي في الحكومة فوزير الداخلية يستبق التحقيق في انفجار انطلياس وتجري عملية استغباء للرأي العام.
ورأى ان هناك سياقا عاما تجعل من فئة معينة تحمل السلاح ولا احد يردعها تتصرف كما تشاء وتحدث الاشكالات معها، قناعتنا بالمؤسسات وبناء الدولة وبنزع السلاح من ايدي الناس، هناك موضوع خطر جدا هو ملف الثقافة المستجدة عند اللبنانيين بتصفية الحسابات بهذه الطريقة بدل التحاور بين الاطراف".
واوضح بو خطر ان "كل الخيوط التي تساعد على التحقيق بانفجار انطلياس واضحة ولا داعي لابتداع تحاليل بعيدة عن الواقع"، لافتا الى ان الدكتور سمير جعجع شخص مؤمن بقيام الدولة وكان يشير الى ضرورة قيام الدولة بدورها وتخبر اللبنانيين بما حدث لا اكثر ولا اقل.
وشدد على ان المعارضة بناءة عكس ما يقول البعض، مضيفا "ليست المعارضة من عطل موضوع الكهرباء بل الرئيس ميقاتي الذي طلب مهلة اسبوعين لتقديم مشروع متكامل يخدم المصلحة العامة ككل ومن دون شوائب وافخاخ وعلى هذا الاساس نحن في الانتظار.
واعتبر ان "الازدواجية في موقف الحكومة لا تؤدي الى اي شيء وعلى الحاكم ان يتمتع بسعة صدر وبرودة اعصاب وحوار مع الطرف الاخر وبقية المؤسسات وحين نرى الحالة العصبية والارتباك الحالي يظهر ان هناك مرضا داخليا سيتفاعل قريبا داخل الحكومة".
الى ذلك، رأى بو خاطر ان "النسبية تحتاج الى وجود جو غير متشنج طائفي ووجود مساواة بين المواطنين ونحن ندرس حاليا قانون الانتخابات بشكل جدي وسنحمل قريبا الى طاولة بكركي تصور واضح ولا لبس فيه بالنسبة لهذا القانون".
وعن المحكمة الخاصة بلبنان قال بو خاطر "نحن طلاب حقيقة وعدالة ومن دونهما لا نأمل خيرا في البلد وهذه الحقيقة هي الكفيلة باعادة انتاج وطن جديد مبني على تدفق الينابيع لتغذية النهر الوطني الكبير".