عقد في دارة رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان لقاء ضمه ورئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية، وزير الدفاع الوطني فايز غصن، وزير الدولة مروان خير الدين.
وبحث المجتمعون، خلال اللقاء، آخر التطورات على الساحتين اللبنانية والإقليمية، ومواضيع الساعة لا سيما ملف الكهرباء وأمور معيشية أخرى.
وأكد فرنجية "ان وزراء هذه الحكومة على قدر من الشفافية والكف النظيف والخبرة العالية، وهم لا يخافون من أي رقابة أو مراقبة، لذلك أنا فوجئت بأن هناك تباينا في هذا الموضوع، خصوصا في موضوع الكهرباء، فالوزير باسيل هو شفاف، وهو قدم هذا المشروع لبلده، وما اندفاعه وغيرته في هذا الموضوع إلا في سبيل موضوع الكهرباء وليس في سبيل المشروع".
وأوضح "نحن نؤمن بشفافية التيار الوطني الحر، وبشفافية الوزير باسيل، لكن هناك البعض لا يؤمن بهذا الموضوع، فليراقبوا، ولماذا لا يمارسون دور الرقابة، أنا أدعو الوزير باسيل الى أن يدعو هؤلاء البعض ليراقبوا، ومن عنده الشك فليراقب، وليضع الوسيلة الرقابية التي يريد، لماذا التصرف وكأن هناك ما نخاف منه، وأنا أتكلم عن الوزير باسيل، فهو ليس خائفا من أحد، ولا يوجد ما يخفيه، فأنا مع أن يدعو الوزير باسيل 14 آذار، حتى لو كانت الصلاحية غير قانونية، أن يكون هناك لجنة برلمانية من 14 آذار ولتراقب".
من جهته قال ارسلان "نحن لسنا ضد الرقابة بل نؤيدها، وليتفضل صاحب الرأي والصيغة للرقابة، وأنا أقول بإسم الوزير باسيل بأن ليس هناك من شيء يخفيه، بل همه الوحيد تأمين الكهرباء وحل هذا الملف وليس همه تفاصيل المشروع ومن يراقب ومن لا يراقب، فهو يريد أكل العنب وليس قتل الناطور".