واضاف حوري بعد زيارته مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني في دار الفتوى: "بداية نقول: خطأ وحيد ارتكبه الشيخ نعيم في كلامه هذا، هو أن كل هذه الصفات ملتصقة بـ"حزب السلاح" وحلفائه حصرا. هذا الحزب الذي اعتدى على الأملاك العامة والخاصة بسبب برنامج تلفزيوني، هذا الحزب الذي احتل وسط بيروت وخرب الاقتصاد لفترة طويلة ولا يزال".
وتابع: "هذا الحزب هو بطل الثلثاء الأسود والخميس الأسود، هذا الحزب الذي اعتدى على الجيش في مار مخايل وغيرها، وقتل الضابط سامر حنا، هذا الحزب الذي رفض قرارات الحكومة، وارتكب 7 أيار، وانتهك الحرمات، واعتدى على الآمنين وعلى البيوت والمؤسسات والأملاك العامة والخاصة. هذا الحزب الذي اعتدى على الناس في جرود جبل صنين كما يعتدي يوميا على قوى الأمن الداخلي في الضاحية الجنوبية وفي كل مكان. هذا الحزب الذي قتل الأبرياء في عائشة بكار، وأحرق المساجد ودمرها في البسطة وبرج أبي حيدر، هذا الحزب الذي يستقبل أنصاره بعراضات عسكرية في المطار. هذا الحزب الذي يعتدي على المحققين الدوليين، ويغطي انقلابا دستوريا بالقمصان والقلوب السود. هذا الحزب الذي ينسب انفجار الرويس إلى لغز، ويغطي ما يحصل في لاسا بحججه المعروفة، ويحل مشاكله المالية في أنطلياس بالعبوات الناسفة، هذا الحزب الذي يشارك في قتل الشعب السوري الشقيق من خلال تحالفه مع الشبيحة والبلطجية، هذا الحزب الذي صادر أموال الدولة في كل مكان، هذا الحزب الذي يخفي المتهمين بقتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري، إنه حزب السلاح في اتجاه الداخل، أما الفجور يا شيخ نعيم الذي تحدثت عنه فهو في منطقكم هذا، فبئس المنطق".
