#dfp #adsense

واشنطن تحاول قطع التمويل عن قائد في شبكة حقاني الافغانية المسلحة

حجم الخط

أعلنت الولايات المتحدة الثلثاء انها اتخذت خطوات تستهدف قطع تدفق الاموال وغيرها من المساعدات الى قائد في شبكة حقاني المسلحة التي تنشط في افغانستان وباكستان.

وقالت وزارة الخارجية ان الوزيرة هيلاري كلينتون اصدرت امرا تنفيذيا وقعه الرئيس الاميركي السابق جورج بوش في عام 2001 بحق القائد سانغين زادران في محاولة لقطع الاموال عن ارهابيين مفترضين.

واضافت: "نتيجة لذلك فقد تم تجميد اية ممتلكات تقع ضمن سلطة الولايات المتحدة القانونية يمكن ان يكون لسانغين اي مصلحة فيها، كما يحظر على اي شخص اميركي القيام باي تعاملات معه".

كما ان اللجنة الدولية للعقوبات ادرجته على القائمة السوداء في عام 1988 وهو الاجراء الذي قالت الوزارة انه يلزم جميع الدول الاعضاء في الامم المتحدة تجميد ارصدة زادران وفرض حظر على سفره وعلى بيع الاسلحة له.

وقالت الوزارة ان "زادران هو حاكم الظل لولاية باكتيكا الافغانية وقائد شبكة حقاني" التي تتمركز في ولاية شمال وزيرستان في منطقة القبائل الباكستانية.

وتعتبر شبكة حقاني المرتبطة بطالبان اخطر عدو للقوات الاميركية المنتشرة في شرق افغانستان. وقد اسسها جلال الدين حقاني ويديرها ابنه سراج الدين. وتعتبرهما واشنطن "ارهابيين عالميين".

والقيت على الشبكة مسؤولية عدد من اكثر الهجمات دموية ضد القوات الاميركية في افغانستان بما في ذلك هجوم انتحاري على قاعدة اميركية في ولاية خوست الشرقية في عام 2009 قتل فيه سبعة من عناصر وكالة الاستخبارات المركزية.

وقالت الوزارة ان "زادران يساعد المقاتلين في هجماتهم في مناطق جنوب شرق افغانستان، ويعتقد انه خطط ونسق حركة مئات المقاتلين الاجانب في افغانستان".

وربطت الوزارة بين زادران والعديد من الهجمات التي استخدمت فيها العبوات الناسفة المصنعة يدويا، وتشتبه بانه خطط لعمليات خطف افغان واجانب في المنطقة الحدودية بين باكستان وافغانستان.

واضافت ان زادران هو احد مساعدي سراج الدين حقاني.

المصدر:
AFP

خبر عاجل