#dfp #adsense

منيمنة لـ “السياسة”: “حزب الله” أكبر ميليشيا ومصداقيته تتهاوى يوماً بعد يوم

حجم الخط

أكد عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" الوزير السابق حسن منيمنة أن "كلام الامين العام لحزب الله نعيم قاسم "يساهم بفقدان ثقة اللبنانيين بكل مقومات حزب الله وخطابه السياسي، ويجعل الحزب في موقع لا يحسد عليه عندما يصدر عن كبار قادته مثل هذا الكلام الذي لا أساس له من الصحة، ما يفقد مصداقيته في لبنان وفي العالم العربي".
وأسف في حديث لصحيفة "السياسة"الكويتية لأن "حزب الله" يحاول أن "يتهم الآخرين بما هو فيه، وهذه نكتة كبيرة أن يقال عن تيار "المستقبل" بأنه ميليشيا وهو لا يملك في سبيل بناء الدولة إلا صوته وموقفه، الذي هو أقوى من أي سلاح، في حين نجد الآخرين يفاخرون بسلاحهم الميليشياوي، والكل يعرف أن أكبر ميليشيا هي "حزب الله" وما اقترفته يومياً من أحداث ابتداءً من 7 مايو إلى برج أبي حيدر ومقتل الضابط الطيار سامر حنا مروراً بأحداث مار مخايل وعائشة بكار".

وأضاف منيمنة إن "كل مواطن لبناني يعرف أماكن تواجد ميليشيا "حزب الله" اليومي في شوارع بيروت، وبين أحيائها السكنية، وحول المؤسسات الحكومية وأمام المقرات الرسمية. هذا الاجتياح الميليشياوي لبيروت، "حزب الله" هو الذي يقوده وينظمه، ولهذا السبب نجد أن مصداقيته تتهاوى يوماً بعد يوم"، مشيراً إلى أن "حزب الله" حاول إطلاق سلسلة من الأضاليل حول المحكمة الدولية فتبنى فبركات بالملفات المتعلقة بها، بهدف تبرئة المتهمين في عملية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكل الاغتيالات.

ولفت إلى "أننا كنا ننتظر من "حزب الله" أن "يغير من هذا الخطاب الميليشياوي ويدخل في مسيرة بناء الدولة, والتوجه إلى فتح حوارات تساعد في تخفيف الاحتقان فإذا به يذهب إلى مزيد من التصعيد وإشاعة التوتر والإشكالات بين اللبنانيين، ما يعني أنه مستمر على نهج السياسة المختلفة التي أثبتت فشلها وعقمها من خلال هذا النهج الذي اعتمده منذ العام 2005 حتى اليوم. ولم يدرك بعد أن موضوع الحرية هو الموضوع الأساسي في العالم العربي. وفي الوقت الذي تسعى الشعوب العربية لرفض الأنظمة الاستبدادية نجد "حزب الله" يحاول أن يقلد هذه الأنظمة باتهام كل من يخالفه الرأي بالعمالة لأميركا وإسرائيل".

وسأل منيمنة: "هل يعقل أن "نتهم نصف اللبنانيين بالعمالة?"، معتبراً أن "كل هذه الأساليب لا يمكن أن تمر وستنعكس سلباً على "حزب الله" وتخسره مصداقيته بالكامل. ومهما حاول الدمج بين سلاح المقاومة والسلاح الميليشياوي الذي يحمله داخل المدن والأحياء بهدف الإخلال بالتوازنات السياسية لمصلحته، فلن ينجح، ومن المؤسف استخدام هذا السلاح بوجه اللبنانيين وليس بوجه إسرائيل".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل