وأعرب في حديث لصحيفة "المستقبل" عن اعتقاده بأن "حق الشهداء يتجلى عندما ينتهي الظلم في لبنان وتنتهي الجرائم ويصبح هناك دولة تتطلع الى معرفة الحقيقة ويكون هناك دولة تخرج من الاحتكار في قراراتها وتتخلص من الدويلات"، ناصحاً "حزب الله" بالعمل "لتسليم المتهمين لحل القضية". وشدد على "أننا لن نتراجع عن مطالبتنا بالحقيقة ولسنا مستعدين للعودة الى الوراء".
واكد حاوي قائلا: "كنّا على يقين منذ وقوع جريمة الاغتيال، أن هناك ارتباطاً بينها وبين جريمة اغتيال الرئيس الحريري، نتيجة لارتباطات سياسية، ولمواقف حاوي في تلك الفترة التي أساءت ربما لمن قام بالجرائم فأراد التخلّص منه، إضافة الى ارتباطه القوي آنذاك بثورة الأرز. كما أن حاوي من الشيوعيين اليساريين الذين تصدوا للظلم، وهذا سبب اضافي لاغتياله".
واعتبر ان"كل الاغتيالات تصب في مصلحة اسرائيل للتخلص من كل زعماء هذا البلد وكل من دعا الى توحيد كل لبنان. أما اتهام اسرائيل فهو محاولة للهروب من الحقيقة، ونأسف في هذا الاطار من كون الحزب الشيوعي تعاطى مع جريمة اغتيال "أبو أنيس" بهذه البرودة. وهذا الموقف دليل لعدم الوفاء له كونه أمضى حياته في خدمة الحزب. ونأمل أن يصحّح هذا الموقف وأن يقف الحزب "الشيوعي" الى جانبنا ويكون وفياً لمؤسس جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ضد العدو الإسرائيلي.
وقال حاوي"انهم يضعون جريمة إغتيال حاوي في سلة المهملات كما حصل مع باقي القضايا التي تسلمها القضاء اللبناني، كجرائم إغتيال عدد كبير من اللبنانيين من الاحزاب اليسارية والشيوعية التي بقيت حقيقة إغتيالهم مجهولة. ونحن نتذكر الجرائم التي قامت بها القوى الظلامية بحق المفكر حسين مروّة، ومهدي عامل وخليل نعوس وغيرهم من أصحاب الفكر اليساري".
وأمل شقيق جورج حاوي أن "تأخذ المحكمة الدولية حق جورج حاوي. وأعتقد أن حق الشهداء يتجلّى عندما ينتهي الظلم في لبنان وتنتهي الجرائم ويصبح هناك دولة تتطلع الى معرفة الحقيقة ويكون هناك نظام، ودولة تخرج من الاحتكار في قراراتها وتتخلص من الدويلات".
