ولم يستبعد المصدر عبر صحيفة "اللواء" أن يحل الوضع الأمني ضيفاً ثقيلاً على مجلس الوزراء، في ضوء سلسلة الحوادث الأمنية المتنقلة، ولا سيما فرار مساجين من "فتح الاسلام" من سجن رومية، إضافة إلى ما توصلت إليه التحقيقات في الحوادث الأخرى من تفجير انطلياس، إلى إطلاق النار على قصر الرئيس سليمان فرنجية في اهدن.
