أسرار وأفكار
توزيع طائفي داخل روميه وعمليات رشى رافقت هروب السجناء
سألت اوساط مطلعة عن اوضاع السجون عن الاسباب التي دفعت بالهاربين الى النجاح مرة جديدة في محاولتهم واستطاعتهم الافلات من المراقبة الامنية المولجة حراسة المساجين فتبين ان عملية رشى ساهمت في تحقيق هذا الهروب اضافة الى الطريقة البدائية في مواجهة الاهالي مع المساجين حيث يختلط الجميع في موكب واحد اثناء الخروج، واضافت الاوساط ان الاجراءات التأديبية بتوقيف عدد من الضباط والعسكريين غير كافية لان الموضوع يتجاوز هذه التدابير ليصل الى اساس المشكلة وهي الطائفية حيث يتوزع السجناء وفقا لانتمائهم الديني وان ما يجري في الداخل يبقى من دون علاج او تدابير تمنع الامر الواقع الطائفي الموزع علـى ما يعـرف «بلوكات».
لا سلطة أمنية داخل رومية وحكم ذاتي للمساجين كل حسب طائفته
الاوساط المطلعة ذاتها سألت وزير الداخلية مروان شربل هل هو على اطلاع عما يجري داخل سجن روميه حيث لكل فصيل سياسي او ديني «بلوك» سكني خاص به لا سلطة امنية تتحكم به بل هي «فالته» على امن ذاتي يشكله المسـاجين كل مع فريقه السياسي والطائفي، والامثـلة عديدة كـما يرويها السجـنـاء في رومية ومنها ان الاسلاميـين الموقـوفـين يتجولون في موكب واحد بحماية ذاتية مجهزين بالآلات الحادة منعا لأي احتكاك مع زملائهم المساجين الشيعة الذين ايضا اتخذوا تدابير حماية ذاتية وهل يعرف وزير الداخلية ان المساجين المسيحيين بعضهم من القوات اللبنانية.
اثناء زيارة الراعي لغابة ارز الرب
تنافس على الصدارة وارتفاع الصراخ وحرب أقواس النصر
ثمة ظاهرة غير صحية تكررت خلال زيارات غبطة البطريرك بشارة الراعي الى بعض المناطق التي تتواجد فيها احزاب مسيحية وتيارات متنافسة سياسيا فحصلت اشكالات بين المنظمين وظهرت اجواء متوترة ازعجت غبطته كثيرا.
التدافش والتدافع على مدخل غابة ارز الرب وارتفاع الصراخ قبل القداس كان امرا مخزيا. وحرب اقواس النصر في دير الاحمر وتمزيق اليافظات والتنافس على الصدارة والوجاهة امور محزنة تتناقض مع روح الشراكة والمحبة التي حملها الراعي الى رعيته. وعلق بعض الحاضرين على هذه الفوضى بأن ما يجري حولنا في المنطقة ليس كافيا ليتعلم المسيحيون الدرس خصوصا وان الروح العصبية والصدامية وإلغاء الآخر ظهروا جميعا اثناء دخولهم الى بيت الرب للصلاة.
«البعث» يوضح
جاءنا من حزب البعث العربي الاشتراكي التوضيح الآتي:
في عدد جريدتكم رقم 8097 تاريخ 24/8/2011 وعلى الصفحة الثالثة ورد كلام للسيد عاصم قانصوه يتعلق بحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان وتوضيحا للحقيقة يهم مكتب الإعلام القطري التأكيد على ما يلي:
دأب السيد عاصم قانصوه بين الحين والاخر على إثارة قضايا حزبية عبر وسائل الاعلام من شأنها اثارة البلبلة والإيحاء بأن هناك خلافات وانقسامات داخل الحزب يجري بحثها وحسمها عادة داخل الاطر التنظيمية، وهذه الخلافات غير موجودة اصلا الا في مخيلته في محاولة ربما لتذكير الرأي العام بأنه لا يزال على قيد الحياة خاصة وانه سبق واعتذر وتراجع عنها عبر وسائل الاعلام اكثر من مرة.
ان إثارة مثل هذه الامور وفي هذا الظرف بالذات يطرح اكثر من علامة استفهام حول الاهداف والخلفيات التي تسيء الى مسيرة الحزب النضالية.
نأمل ان تكون مجرد عارض صحي عابر ناتج عن التقدم في السن لا يلبث ان يعود ويتراجع عنها لاحقا وان لا تخفى نوايا مبيتة تعمل على استدراجه لمثل هذه التصريحات المشبوهة التي تسيء الى تاريخ الحزب ومواقفه من التطورات السياسية المستجدة وتناوله بأسلوب غير مسؤول لحلفائنا في حزب الله والرئىس ميقاتي مع الإشارة الى ان السيد قانصوه ليس لديه اية مسؤولية حزبية على الساحة اللبنانية تخوله اتخاذ اي اجراء سياسي كان منذ عام 2006 تاريخ انتهاء مهامه الحزبية.