#dfp #adsense

مشاركة قواتية واسعة في استقبال الراعي في منطقة دير الأحمر والصور تدحض ادعاءاتهم (Photos Inside)

حجم الخط

صدر عن منسقية منطقة البقاع الشمالي في "القوات اللبنانية" ردا على ما تضمنته صحيفة "الأخبار" بتاريخ الاثنين 15 آب 2011 ضمن مقال لرامح حمية تحت عنوان: "الراعي في دير الأحمر: فتور قوّاتي" وهو مليء بالمغالطات والمعلومات الخاطئة التي تشوه حقيقة الزيارة التاريخية لأبينا البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، أوضحت منسقية البقاع الشمالي في "القوات اللبنانية" ما يأتي:

مرة جديدة يحاول بعضهم تشويه صورة منطقة دير الأحمر من جهة وزرع الشقاق بين "القوات اللبنانية" والبطريركية المارونية من جهة أخرى عبر الحديث عن "فتور قوّاتي" خلال زيارة البطريرك الراعي لدير الأحمر، ويبدو أن كاتب المقال إما لم يواكب زيارة البطريرك ميدانياً فإكتفى بما أخبر به من روايات مجتزأة أو مفبركة، أو أنه يجهل الحاضرين ولم يطلع على برنامج اللقاءات ومضمونها وعلى الآليات التنظيمية الصادرة مسبقاً عن مطرانية بعلبك – دير الاحمر المارونية، لذا يهمنا أن نوضح الآتي:

* أولا: الحضور الأكبر في إستقبال البطريرك الراعي في أعالي ضهر القضيب مدخل البقاع كان لـ"القوات اللبنانية" عبر وفد من منسقية البقاع الشمالي ضم أكثر من 130 كادراً قواتياً من مسؤولي القرى ترأسه منسق المنطقة المهندس مسعود رحمة، وهذا الأمر تم تغييبه عن المقال.



(للإطلاع على ألبوم الصور للمشاركة القوتية في استقبال البطريرك الراعي)


*ثانياً: محاولة المقارنة بين زيارتي البطريرك صفير العام الماضي والبطريرك الراعي للإيحاء بأن الزيارة كانت فاترة "ولم تبعث الكثير من الدفء في قلوب عدد من أبناء البلدة في غير مكانها. فالبطريرك صفير إستقبل مباشرةً فور إنتقاله صباحاً من عيناتا الى دير الأحمر، بينما البطريرك الراعي إنتقل من عيناتا الى القرى الأخرى وإن عبر في دير الاحمر. لكن الإستقبال الرسمي كان عند السابعة والنصف مساءً حيث إنضم الراعي الى التطواف لمناسبة عيد إنتقال السيدة العذراء في ساحة البلدة وسار بين آلاف المؤمنين الى كنيسة سيدة البرج. وكان له إستقبال رسمي فور وصوله وكلمة ترحيبية من رئيس بلدية دير الاحمر المهندس ميلاد العاقوري نقل عبرها الهواجس والحرمان، وأكد الإلتزام بالخط التاريخي للبطريركية المارونية وبمشروع "الشراكة والمحبة" الذي أطلقه البطريرك الراعي. كما تم تقديم هدية تذكارية في المناسبة. وترأس بعدها الراعي قداس العيد في كنيسة سيدة البرج في حضور كافة مسؤولي "القوات اللبنانية" وفي مقدمهم المهندس رحمة.



(للإطلاع على ألبوم زيارة البطريرك الراعي الى دير الأحمر)


*ثالثا: لم ترفع "القوات اللبنانية" اليافطات والصور إلتزاماً منها بالآليات التنظيمية التي وضعتها المطرانية التي إقتضت باقتصار اليافطات على الجمعيات والرعايا فقط، ومن خرق الاتفاق هو رئيس "حزب التضامن" إميل رحمة إستغلالاً منه كالعادة للمناسبات العامة في محاولة للترويج لحضور "وهمي" له، كونه لا يستطيع تأمين أي حشد شعبي من أبناء الدير في أي إحتفال يكون هو من يقف وراءه. يدعي كاتب المقال أن: "الغياب اللافت كان لـ«القوات اللبنانية»، حيث لم تلمح «التيشرتات البيضاء» وصور الحكيم عليها بين المستقبلين"، ولتذكيره فقط أنه حتى لدى زيارة البطريرك صفير وحتى لدى الإنتخابات البلدية لم يتم إرتداء ثياب تحمل شعارات "القوات" لأن منطقة دير الاحمر تعتبر خزاناً بشرياً لـ"القوات اللبنانية" بشهادة الخصوم قبل الحلفاء ولا وجود نسبياً لأي تيارات سياسية أخرى في المنطقة، و"القوات" بين أهلها ولا تحتاج لإستفتاء في منطقة قدمت خيرة شبابها وأثبتت صناديق الإقتراع في الإستحقاق البلدي إلتزامها بالخط السيادي.



* رابعاً: لا صلة لإميل رحمة بعيناتا لا في سجلات النفوس ولا في صناديق الإقتراع وهي أثبتت أنها بلدة غير متقوقعة على عصبية عائلية بل منفتحة على كل ما فيه خير للبنان وأبنائها ووجودهم الحر في هذه الارض.

*خامساً: إن "القوات اللبنانية" شاركت شعبياً في كل الإستقبالات التي أقيمت في القرى وفي الإستقبال المركزي الذي أقيم في دير الأحمر. كما عقد لقاء بين البطريرك الراعي ووفد منها، كان محدداً له 15 دقيقة وفق البرنامج فإستغرق 30 دقيقة إستمع فيها الأب لهواجس أبنائه ومشاكلهم ورؤيتهم للحلول الانجع، ورفعوا اليه كتاباً خطياً بذلك كما قدموا له هدية تذكارية عربون شكر ووفاء.

فهل كل ما ورد يعكس فتورا قواتياً؟!


للإطلاع على رد القوات كما نشرته صحيفة "الأخبار" في عددها الصادر الأربعاء 17 آب 2011

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل