ووفقاً لمعلومات المصادر "فإن الاجتماع الذي يستمر يوماً واحداً سيثمر عن مجموعة من القرارات التي تعزز العملية الإصلاحية كما تعمق المشاركة السياسية في البلاد وتوسع آفاقها". ويأتي الاجتماع الذي لم يعلن جدول أعماله متزامناً مع الإعلان عن انهاء الجيش لمهامه من المدن وآخرها دير الزور ومن حي الرمل في اللاذقية.
