أوردت صحيفة "الجمهوريّة" معلومات مفادها "أن "خليلي" حركة "أمل" و"حزب الله" يتحركان على خط السراي الحكومي ـ الرابية لتهدئة الأزمة بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون بعيدا من الاعلام"، ناقلة عن مصادر مطلعة قولها ان "الحديث عن استقالة وزراء عون أمر مبالغ فيه قليلا، وهو كلام اعلامي ليس إلّا".
وقال مصدر وزاري لـ"الجمهورية" إن "اتصالات جرت في الساعات الاخيرة في مسعى لتطويق ازمة تهديد عون باستقالة وزرائه إذا لم تتم الموافقة على اقتراح القانون الكهربائي، كاشفا ان "حزب الله" تولى جزءا من الاتصالات، فيما كلف ميقاتي الوزير نقولا نحاس اجراء المشاورات مع فرقاء الحكومة بغية إيجاد حل يجنب الانفجار السياسي من جهة، ويؤمّن مخرجا موضوعيا لمجمل ملف الكهرباء.
وعلمت "الجمهورية" ان ثمة صيغا عدة تم التداول فيها لايجاد المخرج المقبول لدى الجميع والذي من شأنه منع تفجير الحكومة، ومن هذه الصيغ اخراج تنفيذ مشروع الكهرباء من حصرية وزير الطاقة.
وفي الموازاة قال وزير عوني لـ"الجمهورية" إن جلسة الحكومة الخميس هي مفصلية بمعنى ان ثمة اصرارا لدى وزراء التكتل على بت ملف الكهرباء بكل تشعباته وليس فقط بما يتعلق باقتراح الـ700 ميغاواط في الخروج بنتيجة ايجابية، واما الخروج من الحكومة.