اكد عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" مصطفى علوش انه "يمكن لـ"لحزب الله" زيارة دار الفتوى، لكن ذلك لن يغير شيئاً في واقعه مع ما تمثله الدار"، مشيراً إلى" ان هدف "حزب الله" ذر الرماد في العيون ومحاولة الايحاء بأنه يقوم بمبادرات ايجابية".
وشدد، علوش خلال اتصال هاتفي مع قناة "أخبار المستقبل" على ان"المبادرة الايجابية الوحيدة التي يمكن لـ"حزب الله" القيام بها هي تسليم المطلوبين للمحكمة الدولية، وبحث قضية سلاح ميليشياه الذي يغير المواقف السياسية ويرهب المواطنين في لبنان ويرعبهم ويجبرهم على تغيير مواقفهم السياسية".
ولفت علوش إلى "ان "حزب الله" حوّل الوضع بينه وبين تيار "المستقبل" من وضع المواجهة الحقيقية على المستوى السياسي في كثير من المراحل، الى وضع الاعتداء العملي، إن كان خلال السابع من أيار أوالكثير من المواقف الأخرى التي أنزل فيها ميليشياته الى الشارع وقامت بترهيب المواطنين".
وأكد "ان الموضوع الرئيسي في الوقت الحالي هو المحكمة الدولية، معتبراً ان"وجود السلاح غير الشرعي هو سبب كل المشكلات الحاصلة في لبنان راهناً، او اقله اساس المشكلات على المستوى السياسي".
من جهة اخرى، رأى علوش انه "لا يمكن للعماد ميشال عون، لأي سبب أو لأي معطيات، ان يُسلم هو او صهره مبلغاً من المال ليتصرف فيه على هواه"، مشددا على "ان الضوابط طبيعية بغض النظر عن مدى الثقة بهذا الوزير او ذاك". وقال علوش: "يجب أن تكون هناك ضوابط ولا يمكن للامور ان تسير في هذا المنحى، وفي حال سارت هكذا لينقذ الرئيس نجيب ميقاتي الحكومة، فيكون بذلك قد قدم رشوة لمجموعة في داخل حكومته لضمان استمراريته، خصوصاً أن عمر هذه الحكومة مرهون بمعطيات تتعلق بالوضع في سوريا وليس بمعطيات داخلية".