ردّ الأمين العام لـ" تيار المستقبل" أحمد الحريري على نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم من دون أن يسّميه، فقال: "بالأمس خرج علينا من يدّعي العفة ، ليشعر من يستمع اليه أن من يتكلم ليس قيادياً في حزب عسكري، بل هو غاندي بذاته، نابذاً السلاح، أي سلاح."
ورأى الحريري "انهم يريدون من وراء القنص الأعمى على كبار في القضاء والأمن استعادة شبكات التجسس نشاطها بحرية وأمان، وليتمكن البعض الآخر من تحرير عميله الأول القابع في السجن والمعترف بتعامله مع العدو الاسرائيلي".
الحريري وخلال حضوره افطاراً حاشداً أقامه رجل الأعمال أحمد الخير تكريماً له، في دارته في المنية، شدد على ان الصمت لم يعد ممكناً ازاء حمامات الدم المنتشرة فوق ربوع سوريا، متهما كل من يصمت على ما يرتكبه هذا النظام من مجازر ، بانه متواطىء مع آلة القتل ، التي انتهت من لبنان عام 2005 ، لتجد لها مساحة في وطنها ، تقتات منها".
وقال الحريري: "ها هي حكومة النظام السوري و"حزب الله" تبشرنا بما تخبئه للبنان واللبنانيين من مشاريع قوانين هدفها تكديس الأموال في الجيوب ، ورسائل معجلة مكررة تعيدنا الى عهد الوصاية الذي رفضناه وطردناه، واقتراحات من وحي خيال من يأبى أن يخرج من ماضي الغاء، ويعيد الوطن سنوات الى الوراء ، سنوات يقع ضحيتها كل لبناني، من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب.
واعتبر الحريري أنه"ليس غريباً على هذه الحكومة، ولا على قوى 8 آذار تحديداً أن يوصلوا البلد الى حافة الهاوية، فهم ومنذ العام 2005، اقتصرت سياستهم على تطبيق املاءات تأتي من وراء الحدود، من دون أن يظهر من بينهم من يتحدث بمشروع اصلاحي حقيقي، أو بالحد الأدنى يقدم رؤية موضوعية لقيادة البلاد الى بر الأمان، بل كل ما قاموا ويقومون به، هو مجرد انتقام من الوطن، كرمى لأنظمة لم تفهم بعد، أن عهد " الممانعة الكاذبة" انتهى الى غير رجعة".