ورأى فضل الله خلال حفل إفطار في صور أن "البعض في لبنان سيبقى يكابر لأنه يريد أن يستثمر ويستغل أي حادث ليبين أن البلد "خربان" لأنه خارج الحكومة ولم يبق في السلطة، فإما أن يكون هو الحاكم أو من بعده الطوفان"، معتبرا أن "الفريق الآخر يستهدف أمن وطمأنينة المواطنين لكي يبين أن الحكومة عاجزة وغير قادرة على ضبط الأمن".
وشدد على "وجوب أن يخرج ملف الكهرباء من مقصلة الكيدية السياسية التي يمارسها الفريق الآخر الذي يريد تعطيل هذا الملف كي لا يسجل لهذه الحكومة أنها عالجت مثل هذا الملف الحيوي لكل المواطنين اللبنانيين"، داعيا الحكومة إلى أن "تأخذ الخطوات العملية والجدية من أجل أن تنتج وتنجز وأن تتجاوز كل المعوقات والعقبات وألا تسمح لأي مواقع نفوذية بأن تعطل عملها أو تعرقله".
ورأى فضل الله أن "ما يحدث في سوريا إنما هو مشكلة داخلية تعالجها الحكومة السورية مع معارضيها ومع شعبها بالطريقة التي تراها مناسبة لحفظ أمن واستقرار وسلامة هذا البلد، لأن أمن واستقرار سوريا هما من أمن واستقرار لبنان وسلامتها من سلامته".
وانتقد ما "يعتبره البعض حرية للتعبير ويريد من ورائه أن يسجل مواقف أو ما شابه"، معتبرا أن "حرية التعبير شيء وزج لبنان في أزمة داخلية سورية شيء آخر". ورأى أن "هناك فريقا في لبنان تجاوز كل المحاذير والخطوط والاعتبارات في تدخله في هذا الشأن الداخلي السوري بما يضر بالمصلحة اللبنانية"، مشددا على أن "ليس من مصلحة لبنان أن يكون جزءا من المشكلة في سوريا وأن يكون فريقا من أفرقاء المشكلة الداخلية السورية"، مذكرا بأن "هناك دولة في لبنان تعبر عن نفسها في المؤسسات".
وحذر من أن "تدخل فريق معين من خلال التحريض وتهريب السلاح وما شابه هو توريط لبلدنا في أزمة لا طاقة له على تحملها في المستقبل".
