أكد الرئيس السوري بشار الاسد أن "الإصلاح" في سوريا نابع من قناعة ونبض السوريين وليس استجابة لأي ضغوط خارجية وأن سوريا ستبقى قوية مقاومة ولم ولن تتنازل عن كرامتها وسيادتها".
ولفت في لقاء مع اعضاء بعثيين الى أن "استهداف سوريا الان مشابه تماماً لما حصل في 2003 و2005 عبر طرق مختلفة في محاولة لإضعاف دورها العروبي المقاوم والمدافع عن الحقوق المشروعة"، مؤكداً أن "الشعب السوري بثوابته القومية والوطنية تمكن عبر السنين من الحفاظ على موقع سوريا وتحصينها وحمايتها وسيبقى كذلك دائماً مهماً تصاعدت الضغوط الخارجية".