#dfp #adsense

الامم المتحدة تعلن ان الاسد ابلغ بان انتهاء العمليات العسكرية في سوريا… وواشنطن تفرض قيودا على تنقلات الدبلوماسيين السوريين

حجم الخط

ابلغ الرئيس السوري بشار الاسد الاربعاء الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان العمليات العسكرية ضد المعارضين "قد توقفت" في بلاده، حسبما اعلن متحدث باسم الامم المتحدة.

واعلن مساعد المتحدث باسم الامم المتحدة فرحان حق في بيان ان هذا ما اجاب به الرئيس الاسد خلال محادثات هاتفية مع بان الذي طالب بان "تتوقف جميع العمليات العسكرية والاعتقالات الجماعية فورا" في سوريا.

في هذا الوقت، افاد دبلوماسيون ان المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة ستطلب من مجلس الامن الدولي الخميس ان تباشر المحكمة الجنائية الدولية تحقيقا في القمع الدامي الذي يمارسه النظام السوري ضد معارضيه.

وسيعقد مجلس الامن الذي يضم 15 عضوا اجتماعا الخميس يخصصه لبحث الوضع في سوريا مع تصاعد ضغوط المجتمع الدولي على الرئيس بشار الاسد.

وستعرض المفوضة العليا لحقوق الانسان في المنظمة الدولية نافي بيلاي ومنسقة المساعدات العاجلة فاليري اموس التطورات الاخيرة في سوريا، حيث ادى قمع التظاهرات الى مقتل نحو الفي شخص منذ خمسة اشهر.

وكشف مصدر دبلوماسي ان بيلاي ستوضح ان "هناك ادلة على ارتكاب سوريا انتهاكات خطيرة للقوانين الدولية حول حقوق الانسان".

واضاف المصدر نفسه لفرانس برس ان المفوضة العليا قد تطالب ايضا بفتح "تحقيق دولي دقيق" حول اعمال القمع.

واورد مصدر دبلوماسي اخر ان دائرة حقوق الانسان في الامم المتحدة ستقترح ان تجري المحكمة الجنائية الدولية هذا التحقيق وخصوصا ان "الاتهامات (بحق سوريا) خطيرة وذات صدقية الى درجة ان قيام السوريين بتحقيق على المستوى الوطني لن يكون كافيا".

ووحده مجلس الامن الدولي يستطيع ان يطلب من المحكمة الجنائية الدولية ان تجري تحقيقا.

من جهة اخرى، اعلنت الولايات المتحدة انه فرضت من الان وصاعدا قيودا على تنقل الدبلوماسيين السوريين العاملين في واشنطن وذلك بعد اجراء مماثل اعلنت عنه دمشق مطلع الشهر.

واكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند ان الامر يتعلق ب"اجراء عادي" اكثر منه ردا على اجراءات فرضت على الدبلوماسيين الاميركيين من خلال "قيود مماثلة".

واوضحت ان السفارة السورية في واشنطن اصبحت "من الان وصاعدا ملزمة بالحصول على موافقة وزارة الخارجية" لكل انتقال خارج العاصمة الاميركية لدبلوماسييها او لاي مسؤول سوري يزور العاصمة الاميركية.

وكان السفير الاميركي في سوريا روبرت فورد قد منع من مغادرة دمشق بعد تخطيه النظام السوري في تموز وتوجهه الى مدينة حماة التي تبعد 210 كلم الى شمال دمشق والتي كانت مسرحا لمظاهرات عنيفة ضد الرئيس بشار الاسد.

المصدر:
AFP

خبر عاجل