اعتبرت مصادر بارزة في قوى 14 آذار ان موقف السيد نصرالله "جاء بعد بيان الرئيس الحريري وبيان الامانة العامة لقوى 14 آذار ليقفل الباب على كل تعاون مع المحكمة الدولية".
واضافت في تصريح لصحيفة "النهار" انه "بناء على ذلك ستنتقل 14 آذار الى موقف هجومي لفرض امر واقع سياسي ومواجهة استمرار "حزب الله" في سياسته هذه وخصوصاً بعدما حاول السيد نصرالله تخطي الامر من خلال حديثه عن لاسا والجبل وحادث انطلياس بتفسيرات معلومة الأهداف".