بعد الخبر الذي ورد في صحيفة "الاخبار" في عدد الاربعاء 17 آب بعنوان "استفزاز قواتي في ختام جولة الراعي البعلبكية"، اصدرت منسقية البقاع الشمالي في "القوات اللبنانية" ردا توضيحيا على الخبر كي تنشره الصحيفة في عدد الخميس لكن "الاخبار" تمنعت عن نشر الرد بشكل مستغرب.
وفي ما يلي رد منسقية البقاع الشمالي في "القوات" على ما ورد في الصحيفة:
صدر عن منسقية البقاع الشمالي في "القوات اللبنانية" البيان الآتي:
جانب صحيفة "الاخبار" الموقرة نتمى عليكم نشر هذا التوضيح نفس المكان الذي نشر فيه المقال المشار اليه في ما يأتي، وذلك بناء على حق الرد الذي يصونه قانون المطبوعات.
مرة جديدة تصر صحيفة "الاخبار" على التحامل على "القوات اللبنانية" وتشويه صورتها ومحاولة زرع الشقاق بينها وبين البطريركية المارونة عبر نقل أخبار مغلوطة لا تمت الى الحقيقة بصلة. فقد عنونت في العدد ١٤٨٩ الصادر الاربعاء 17 آب 2011، "استفزاز قواتي في ختام جولة الراعي البعلبكية"، لذا يهم منسقية "القوات اللبنانية" في البقاع الشمالي أن توضح الاتي:
• اولاً: تصر "الاخبار" في المقال على غياب "القوات اللبنانية" في اليوم الأول للزيارة رغم التوضيح الصادر عنا والذي يتضمن صوراً فوتوغرافية تؤكد حقيقة مشاركة "القوات"،
• ثانياً: الصورة المرفوعة للبطريرك في بلدة القدام قدمها شباب "القوات اللبنانية – القدام" ووضعوها على منزل السيد نعمان جرجس حدشيتي بعد أخذ موافقته، وهي غير مذيّلة بأي توقيع وخاصَّة باسم النائب إميل رحمة الذي ليست له علاقة بها لا من قريب ولا من بعيد،
• ثالثا: الاشكال الذي حصل في بلدة القدام لا علاقة لـ"القوات" به، بل إن من أحرق الصورة هو المدعو زياد زميل صعب الحدشيتي (تيار وطني حر) وينتمي إلى السلك العسكري في الدولة اللبنانية، (الدرك)، لأسباب يجب أن يُسأل عليها. كما عمد والده زميل صعب الحدشيتي إلى رفع علم كبير لـ"حزب الله" على سطح منزله ليل 30/تموز/2011 بعدما عرف الطريق الذي سيسلكه موكب البطريرك،
• رابعاً: عن موضوع " وأثناء مغادرته أقدم بعض «الشباب القواتيين»، بحسب بعض أهالي البلدة، على اعتراض سيارته وأخذوا يركلونها بذريعة أنهم يريدون منه الترجل لمباركة كنيسة ستقام مستقبلاً في المكان." فهذه قمّة التلفيق والكذب، ولذلك نطلب منكم سؤال السادة: "عقيد حدشيتي، (مسؤول التيار الوطني في بلدة القدام، غازي جعجع، شحادة صبحي الحدشيتي (من التيار الوطني)" ماذا كانوا يفعلون مكان الحادث، ولماذا نزل هؤلاء من الكنيسة وقبل إنهاء البطريرك زيارته، بسرعة إلى مكان الحاث؟!!!
• خامساً أثناء افتعال كل هذه الأحداث، كان "شباب القوات" ما زالوا عند كنيسة مار الياس، والذي يعرف البلدة تسهل عليه معرفة الحقيقة،
• سادساً: : إن دور القوات اللبنانية في زيارة غبطة البطريرك، هو كما طلبه، سيادة المطران سمعان عطالله، دوراً توافقياً فاعلاً بعيد كل البعد عن السياسة،
• سابعاً: نطلب من القوى الأمنية المباشرة فوراً بالتحقيق، وإعلان نتائجه أمام الرأي العام، وأخذ أقصى العقوبات بحق المرتكبين.