أعلن منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد ان نشر القرار الاتهامي بحد ذاته انتصار للبنان ويُسجّل لجميع اللبنانيين وليس فقط لقوى 14 آذار.
وقال انه بعد 50 سنة من حقبة الاغتيالات التي طالت قادة الرأي والسياسيين والزعماء في لبنان والتي بقيت من دون عقاب، فإن هذا القرار الاتهامي وهذه العدالة وهذه المحكمة الخاصة بلبنان ستساهم في استقامة النظم الاخلاقية والانسانية في حياتنا الوطنية.
ورأى حزب الله يحاول ان يتلطى وراء طائفته من خلال محاولة عقيمة عبر التوجه الى الشيعة بالقول:" اذا كنت متهما فأنتم ستتحولون الى متهمين".
وتابع سعيد "نقول بشكل واضح: "لا وجود في لبنان لطوائف قاتلة وطوائف مقتولة، كما لا وجود لطوائف ظالمة وطوائف مظلومة"، انما هناك شبكة ارهابية ينتمي اليها المتهمون، وهذه الشبكة هي برعاية حزب الله، فالحزب هو المتهم وليس أي مكون اساسي من مكونات لبنان. وهذه شبكة ارهابية يرعاها حزب الله، ويحاول ان يتلطى وراء الطائفة الشيعية. وأكد ان الطائفة الشيعية ليست طائفة ارهابية أو ظالمة أو قاتلة".
وأعلن سعيد ان قوى 14 آذار ستقوم بسلسلة خطوات، بدءا من اليوم، للتأكيد على التزامها المحكمة الدولية انطلاقا من ما نشر في نص القرار الاتهامي، موضحا ان هذه الخطوات هي من طبيعة قانونية قضائية من جهة، والاهم من جهة ثانية هي ذات طبيعة سياسية.
ولفت الى ان 14 آذار لا تعطي أي اهتمام لكلام حزب الله تجاه المحكمة الدولية، بل ستوجه اهتمامها لحكومة نجيب ميقاتي، وستسألها كيف يمكن ان تستمر في ادارة شؤون اللبنانيين وان تحاول ان تحسن علاقاتها مع المجتمع الدولي، وهي مكونة اساسا او عامودها الفقري الاساسي يتمثل بحزب اصبح اليوم في دائرة الاتهام. وقال: قد احكم القرار الاتهامي قبضته حول عنق حزب الله بشكل واضح وكامل.
ودعا سعيد ميقاتي الى الاختيار ما بين تأمين الغطاء السياسي والوطني للمتهمين أو الاستقالة فورا من منصبه تجنبا لان يتم الدمج بين حكومته وبين الحزب المتهم.