نفى عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت وجود أي اتهامات سياسية، بل أدلة علمية استعملت سابقًا، وثبت نجاحها بمواجهة الإستخبارات الاسرائيلية، مشيرًا الى ان الأدلة نفسها التي استعملة في القرار الإتهامي كشفت 28 شبكة تجسس إسرائيلية، وصفق لها "حزب الله" آنذاك. وأضاف: "لو صح الكلام عن أن إسرائيل قادرة على خرق شبكة الاتصالات لكانت بدلت في الـ"DATA" وحمت عملاءها".
فتفت، وفي حديث إلى الـ"mtv"، أشار إلى أن كلام الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله حول موضوع الإتهام مغلوطا من أساسه، لافتا إلى أن "المطلوب فعلًا اذا أرادوا إثبات براءتهم وأن الشبكة مخترقة، الذهاب الى المحكمة بأدلتهم، وليثبتوا ان شبكة الاتصالات مخترقة، وأن هناك عملاء فعلًا".
وأكد فتفت أن فريق المعارضة لم ينظر قط الى "حزب الله" على أنه متهم، والقرار الاتهامي لم يتهم الحزب بل قال فقط أنهم مناصرون له، مشيرا إلى أن "حزب الله" هو الذي أقحم نفسه في هذه التهمة وكذلك أقحم المقاومة عندما وصف نصرالله المتهمين بأنهم شرفاء. وأضاف: "من أقحم هذا الحزب في هذا الأمر هو نواف الموسوي الذي وصف المتهمين بأنهم قديسون".
وتابع فتفت: "للأسف "حزب الله" في حفرة، وهو يستمر بالحفر، ويريد أن يغرق، وهم يتهمون أنفسهم، واذا استمروا على هذا المنوال فسيصبح "حزب الله" ليس فقط متهمًا بل مرتكبًا بحق المحكمة لأنه يحمي المتهمين"، لافتا إلى أن نصرالله تناسى انه هو من وضع حائط الحقد بسبب ما قام به حزبه من ممارسات بدأت مع إلغاء المقاومة الوطنية وتحويلها الى مقاومة شيعية.
وختم فتفت: "المطلوب موقف واضح من الحكومة اللبنانية، وليس موقفا مناورا كالذي أطلقه الأربعاء الرئيس نجيب ميقاتي"، داعيًا الأخير الى أن يلتزم فورًا بدفع موجبات لبنان المتأخرة للمحكمة الدولية.