رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت أن خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله الأربعاء يسيطر عليه الموقف الدفاعي، لافتا إلى أنه في كل إطلالة للأخير كان يبرز وثائق ودلائل فيما الأربعاء لم تكن هذه الوثائق موجودة. وأضاف: "يبدو أن "الجعبة" قد فرغت ولم يعد هناك أي شيء لعرضه لأن الأدلة كانت ساطعة وعلميّة عكس ما قاله نصر الله"، موضحا أن جميع المحاكم الجنائيّة تأخذ بعين الإعتبار بالأدلة الظرفيّة.
فتفت، وفي حديث إلى "تلفزيون القوّات اللبنانيّة"(LFtv)، أكّد أن ما هو سلبي أكثر وما فاجأه هو أن نصر الله "شنّع" في اعتباره أن الحجج والـ"Data" أمور هزليّة ممكن لإسرائيل اختراقها، مشيرا إلى أن الأخير نسى عندما صفّق لهذه الـ"Data" عندما ألقت القبض على 28 شبكة عملاء إسرائيليين. وأضاف: "لو فعلا تستطيع إسرائيل خرق الـ"Data" اللبنانيّة بهذا الشكل لكانت قامت بحماية عملائها".
وإذ أدان فتفت أداء الحكومة اللبنانيّة، "التي تعلن عن الشيء ونقيضه في آن"، تساءل عمّا سيكون موقفها عندما ياتي وقت تنفيذ التزاماتها الدوليّة، مشيرا إلى انه "بعد أسابيع قليلة على الحكومة اللبنانيّة دفع حصّة لبنان في موضوع المحكمة الدوليّة"، وأضاف: "كيف سيعمل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من أجل تسديدها؟ فعندما يعتبر "حزب الله" أن هذه المحكمة إسرائيليّة – أميركيّة، فإن كل من يتعاون مع المحكمة ويدفع لها المال هو أميركي – إسرائيلي عميل. لذا فماذا ستفعل الحكومة اللبنانيّة في حينه؟".
أما بالنسبة للحوادث الأمنيّة المتنقلة، اعتبر فتفت أنها تدل على حال انعدام احترام القانون، مبديا خشيته على الوضع الأمني في البلاد. وأضاف: "ما أخشاه، هو أن الكلام الذي سمعناه مؤخرا من اتهام وكلام كاذب وسخيف إلى درحة أنه لا يقنع أحدا في أن "تيار المستقبل" ميليشيا، أن يكون "حزب الله" بشكل أو بآخر يحضر لأمر ما أمني في البلاد، عبر خلق اضطرابات أمنيّة معيّنة تتزامن مع اتهامات وافتراءات على الآخرين"، موضحا أن حسب رأي الحزب ممكن أن يكون ما يحضره أمنيا هو لحماية نفسه أما في رأيه هو فإن الحزب يغوص أكثر.