علمت "النهار" ان قيادات قوى 14 آذار أجرت سلسلة اتصالات ولقاءات في ما بينها عقب صدور القرار الاتهامي وخطاب الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله مساء الأربعاء الماضي وخلصت إلى قرار بالتعامل مع "حزب الله" على انه "معرقل لسير العدالة وحام للمتهمين"، وقررت خطوات عملية للمواجهة السياسية ستبدأ بالظهور تباعاً.
وأبلغت مصادر بارزة في هذه القوى "النهار" أن "اجتماعاً موسعاً لقياداتها سيعقد على الأرجح مطلع الأسبوع المقبل على أن يصدر عنه بيان وصفته بأنه "مفصلي وصارم" ويليه لقاء استثنائي في فندق "البريستول" في موازاة حملة متعددة الوجه والنشاط قد تصل الى التظاهر "دفاعاً عن المحكمة الدولية والعدالة ولحمل حكومة الرئيس ميقاتي على الوفاء بالتزامات لبنان الدولية أو الاستقالة".