ما قل ودل
يتوقع أن تناقش الحكومة في وقت قريب ملف التعيينات الأمنية والقضائية، بعد إجراء مشاورات بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وقوى ممثلة داخل الحكومة. ويتركز البحث حول المواقع التي تعتبر أنها لا «تزال في خدمة فريق 14 آذار وجهات سياسية داخلية وخارجية معادية للحكومة»، بحسب ما قال مسؤول كبير أكد، في الوقت نفسه، أن الرئيس ميقاتي سيكون مفوضاً بصورة مطلقة اختيار من يراه مناسباً لتسلم مواقع يشغلها موظفون من الطائفة السنية.
علم وخبر
القرار الضعيف
رغم أن قوى 14 آذار أدمنت في مواقفها العلنية على تبني القرار الاتهامي رأى أكثر من سياسي بارز في هذا الفريق في جلسات خاصة أن القرار أتى ضعيفاً، إذا ما نُظر إليه من الزاويتين السياسية والإعلامية، «إذ إن الآراء القانونية ستختلف حوله». وأمل بعض هؤلاء أن يكون القرار الذي نُشِر بمثابة «كمين تحقيقي» يسبق ما هو أكثر جدية منه.
وزير المطوّلات
يشكو وزراء من أحد زملائهم الذي يلقي بهم محاضرة في كل جلسة من جلسات مجلس الوزراء، يصل طول بعضها إلى نحو 45 دقيقة. وتتضمن المحاضرة الأسبوعية كلاماً على نظافة الكف وحسن إدارة المال العام والتشديد على وحدة اللبنانيين. وفي إحدى الجلسات، أدلى الوزير نفسه بمطوّلتين بدلاً من واحدة.
المستقبل يقاطع السرايا
قاطع نواب كتلة المستقبل الإفطار الذي أقامه رئيس الحكومة، نجيب ميقاتي، في السرايا الحكومية، على شرف رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، غروب أول من أمس. وتبين أن هذه المقاطعة تمّت بقرار، حيث اكتُفي بمشاركة الرئيس فؤاد السنيورة بصفته رئيساً سابقاً للحكومة. وكان اثنان من نواب المستقبل قد اتصلا بدوائر السرايا، مؤكدين حضورهما، إلا أنهما تغيبا عن الجلسة. ولم تنسحب المقاطعة المستقبلية على باقي أقرقاء 14 آذار.
الوقف في بلاد جبيل
أبلغ أهالي إحدى البلدات الشيعية في قضاء جبيل النائب عباس هاشم عدم موافقتهم على قرار المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى منحه حق استثمار عقارات تعود للوقف الشيعي في تلك البلدة، وخصوصاً أن أهالي البلدة علموا بأن الاتفاق بين هاشم والمجلس الشيعي جاء نتيجة تفاهمات لم يشارك فيها الأهالي. كذلك فإن الشكوى تعود الى خشية من استعمال هذه العقارات لأعمال صناعية تؤثر على البيئة هناك.