وانتقد الصايغ في حديث لصحيفة "النهار" الكويتية غياب لبنان عن السمع تماماً في كل الامور المتعلقة بالموضوع الايراني والموضوع السوري. ورأى "ان ادانة اعمال العنف بحق الشعب في سوريا ليست موقفاً سياسياً فقط بل هي موقف اخلاقيّ"، معتبراً "ان لبنان ليس قادراً على ان يتمتع باستقلاله السياسي في هذا الموضوع".
واذ شدد على ان الصراع في سوريا اليوم هو صراع انساني بين النظام والشعب، تمنى الصايغ لو كان الموقف اللبناني في مجلس الامن الدولي مغايراً "بحيث امّا يكون بتغيّب لبنان التام وعدم المعارضة او بالتعبير عن بعض الاستقلال السياسي".
وحذر الصايغ من "ان هذا الموقف سيزيد الساحة اللبنانية تشنجاً وسيؤدي الى الهدف الذي كانت تسعى الحكومة اللبنانية لتجنبه الا وهو تحمية النزاع الداخلي في لبنان حول مسألة الدفاع عن الشعب السوري او الدفاع عن النظام السوري"، محملا "الحكومة المسؤولية السياسية من جرّاء اية تداعيات لهذه المسألة في الداخل اللبناني".
