#adsense

شدياق: سنرى كيف ستتعامل الحكومة مع المحكمة وكلام ميقاتي “قشرة موز”

حجم الخط

اعتبرت الدكتورة مي شدياق أن كلام مدعي عام المحكمة الدوليّة الخاصة بلبنان دانيال بلمار عن أن تعاون الحكومة اللبنانيّة في ما يتعلق بالبحث عن المتهمين الـ4 في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري يعود لكوننا ما زلنا في المنطقة الرماديّة ولكن عند الإمتحان يكرم المرء أو يهان، مشيرة إلى أنه يجب أن نرى كيف ستتعامل الحكومة مع المحكمة في موضوع التمويل ومثول المتهمين. وأضافت: "خطابات رئيس الحكومة نجيب ميقاتي التنظيريّة كمن يضع قشرة موز "لتزحيط" "14 آذار" وأهل الشهداء عليها، وأنا لم أطمئن من الموقف الذي سمعته الخميس من ميقاتي".

شدياق، وفي حديث إلى "أخبار المستقبل"، أشارت إلى أنه أصبح لديها قناعة بأن من يعرف تماما ما فعل يدرك كيفيّة الدفاع عن نفسه، مشيرة إلى أنه وإن كان بعض الظن إثم لكن الوقائع لا تدل على عكس ذلك. وأضافت: "إن كان "حزب الله" مستهدف منذ الـ2006 فنحن مستهدفون منذ الـ1975، ومشكلته أنه يظن نفسه اله ويريد أن يتحكم بمصير الشعب اللبناني بأكمله".

ورأت شدياق أن رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط موجود اليوم في واقع صداقته للرئيس رفيق الحريري ومحبته لكل الشهداء وفي هذا الموضوع لن يتغيّر، مشيرة إلى أن الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله كان مضحكا حين نسي أن إسم التلّة في عاليه هو "تلة الثلاث ثمانات". وأضافت: "أنسي نصرالله أنها التلة التي حاول حزبه السيطرة عليها خلال حوادث 7 أيار للإطباق بالنار على كافة المناطق؟. وهل نسي كيف غزوا الجبل بعد بيروت وقاموا بقصف منزل الوزير غازي العريضي؟".

وتابعت شدياق: "لنرى إن كان أعضاء الحكومة سيتوافقون على قانون الإنتخابات لأن لكل منهم رؤيته المرتبطة بطبيعة تقسيم الدوائر الإنتخابيّة بشكل يؤمن له أكبر عدد من المقاعد النيابيّة، فالرئيس بري المنادي بـ"اتفاق الطائف" يريد لبنان دائرة واحدة مع نسبيّة فيما اتفاق الطائف يتكلم عن المحافظات بعد إعادة تقسيمها"، معتبرة أن هذه الحكومة ستقوم بإقرار قانون إنتخاب "À la carte" حيث كل فريق سيقر ما يناسبه في المنطقة التي يريد.

وختمت شدياق: "في النهاية "الله على الظالم" وإن سرقوا الحكومة والحكم ولنهم بالتأكيد لن ينجحوا في إكمال مشروعهم".

المصدر:
أخبار المستقبل

خبر عاجل