#dfp #adsense

“حزب الله” حشر نفسه لانه متورط ويقيم مربعات أمنية متنقلة… قاطيشه: كتر خيرها هذه الحكومة لأنها ستفجر نفسها بنفسها

حجم الخط

رأى مستشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" لشؤون الرئاسة العميد المتقاعد وهبي قاطيشه أن هذه الحكومة لم تترك لنا مجالًا لمهاجمتها، بمعنى أنها هي من تهاجم نفسها، و"كتر خيرها"، مشددا في حديث لموقع "الحركة" الإلكتروني على ان خروج احد الوزراء بمشروع اسقتطه الحكومة بنفسها، لانه تبين من خلفياته انه مشروع لا يهدف إلى جر الكهرباء في لبنان وإنما لكهربة اللبنانيين وإزعاجهم وأخذ أموالهم، لهو خير دليل على أن الحكومة تحمل عناصر تفجيرها من الداخل.

وقال قاطيشه: "يبقى علينا أن نسدد الضربة القاضية، ولكن يبدو ايضًا أنها ستسددها لنفسها، لا سيما وأن استحقاقات مستقبلية كثيرة تنتظرها من المحكمة الدولية إلى قدوم لبنان على ان يكون الرئيس الدوري لمجلس الامن الدولي"، لافتًا في هذا السياق إلى أن لبنان وفي موقعه هذا في مجلس الأمن سيكون امام تحديين، فإما أن يقف مع العدالة للإستحصال على حقوق اللبنانيين والشهداء الذين سقطوا، وإلا سيفقد صفته كبلد الرسالة والحضارة والنموذج في هذا الشرق.

وأشار قاطيشه إلى أن إقرار القارار الإتهامي الذي صدر منذ يومين يعتبر مرحلة متقدمة من مراحل المحكمة الدولية، معتبرا أن رفض "حزب الله" للقرار والهجوم الاستباقي الذي شنه عليه يعبر عن خوفه من الوقائع التي تدينه، وقد حشر نفسه لانه ييبدو انه متورطا. وتابع: "هو لا يريد تسليم المتهمين، لانه وفي حال سلمهم سيتكلم هؤلاء عن آخرين وربما عن شخصيات كبيرة في الحزب سيُجرون بعدها إلى المحكمة، لومن أجل كل ذلك تبنى هذا الموقف كي لا تصل المحكمة إلى الرؤوس الكبيرة وحتى يقول انها مسيسة".

وردًا على سؤال بشأن الحوادث الامنية المتنقلة، رأى قاطيشه أن "حزب الله" يحاول التمدد عبر إقامة مربعات أمنية، ليس فقط في الضاحية الجنوبية لبيروت وإنما أيضًا محاولاته إقامة المربعات في لاسا والرويسات وانطلياس. وإذ ذكّر بأن الحوادث الأمنية لا تأتي إلا من جهة الحزب، اكد انه بذلك يحاول توجيه التهديدات والرسائل إلى اللبنانيين وإلى الدول التي تدعم لبنان لتوجيه رسالة مفادها: "نحن قادرون على إبقاء البلد في حالة من عدم الإستقرار". مضيفًا: "نقول لهم انهم لن يستطيعوا الإفلات من العدالة لان العدالة آتية، وإصرار اللبنانيين وتحملهم هذه المشقات على مدى السنوات الماضية اوصلهم إلى نتيجة مفادها أنه سيُكشف من هو القاتل ومن هو المجرم. لهم لبنانهم الدويلات ولنا لبناننا الدوله، لهم لبنانهم الـ 40 ألف صاروخ ولنا لبناننا الـ 40 ألف جامعي من طبيب ومهندس ومحامي، هم يحلمون بلبنان الإيراني ونحن نحلم بلبنان العربي المتفاعل مع منطقته".

وحذر قاطيشه من وجود مؤشرات امنية غير سليمة من خلال الحوادث الأمنية المتنقلة، من إمكان افتعال حوادث أمنية، ولكن السؤال الذي يطرح، مع من سيفتعل "حزب الله" هذه المشاكل خصوصًا أننا لا نحمل سلاحًا سوى الحق، ونبشرهم بأن الحق سينتصر على سلاحهم الظالم.

وعن حادثة أنطلياس، أسف قاطيشه لرواية وزير الداخلية والبلديات الوزير مروان شربل، مؤكدًا انها لم تقنعه للأسباب التالية: "أولا ليست هذه قنبلة بسيطة وإنما قنبلة تحتوي على الديناميت وتفجيرات ومسامير، وهي معدة لتستعمل في عملية إرهابية، ثانيًا: لم يختلف هذان الشخصان لانه لو اختلفا لكان علا الصراخ وسمع احد في الموقف صوتهم، ثالثًا: هذان الشخصان اتيا سوية، ليس للإختلاف والتقاتل في الموقف وإنما لتنفيذ عمل ما، رابعًا: لا اريد ان اتهم احدًا ولكن إذا ارادوا فعلا أن يقنعونا بان الامر ليس عملية إرهابية فليضعوا نتائج التحقيقات في متناول ايدينا". ولفت انتباه وزير الداخلية وهو ظابط، الى أن هذه القضايا يجب أن تكون مقرونة بوقائع ثابتة لإقناع اللبنانيين.

وبشأن موقف اوباما الذي دعا فيه الرئيس السوري بشار الاسد إلى الرحيل، رأى قاطيشه أن هذا الموقف هو ترجمة لموقف الأمم المتحدة، لانه لا يمكن السكوت عن جريمة او عن مجزرة من هذا النوع بحق مواطنين آمنين، واصفًا هذه المجازر بأنها ضد الإنسانية، وقال: "جيش بأكمله يفلت بين المدن والقرى ويقتل الناس بكل دم بارد والامم المتحدة تبقى ساكتة، هذا شىء لا يقبله اي ضمير إنساني، قرار أوباما هو ترجمة لهذا الضمير بانه "ارحل قبل تفاقم الوضع".

وعن انعكاس تفاقم الوضع في سوريا على لبنان، أكد قاطيشه أن ذلك سينعكس إيجابًا على لبنان، لان مستقبل هذا البلد مرتبط بديمقراطية الشرق الأوسط، معتبرًا ان الحديث عن خوف على مستقبل المسيحيين لا مبرر له لأن تاريخهم كان قبل آل الاسد في سوريا وسيبقى بعده، مشددًا على أن دورهم سيبقى فعالا.

وإذ ذكّر بميشال عفلق الذي أسس حزب "البعث" السوري وبفارس الخوري الذي كان رئيس الوزارة في سوريا، لفت قاطيشه إلى أن اي ديمقراطية في العالم العربي من شأنها أن تنعش المسيحيين وتجعلهم يعبرون عن تطلعاتهم المستقلبة وضميرهم الحر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل