أعربت روسيا عن معارضتها للدعوة التي أطلقها كل من الرئيس الأميركي باراك أوباما ومسؤولة السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كاثرين إشتون إلى الرئيس السوري بشار الأسد للتنحي.
واوضح مصدر في وزارة الخارجية الروسية، ان بلاده لا تؤيد مثل هذه الدعوات، إذ ترى أن من الضروري في الوقت الحالي إعطاء نظام الأسد الوقت ليطبق جميع العمليات الإصلاحية التي تم الإعلان عنها"، لافتا الى انه "تم انجاز الكثير من الأمور كاتخاذ قوانين مناسبة وإعلان العفو عن المعتقلين السياسيين والتجهيز لإجراء انتخابات عامة في نهاية العام الجاري".
وشدد المصدر على ان "الشيء الأهم تمثل في إعلان الأسد وقف جميع العمليات العسكرية"، معتبرا ان "هذا الامر يشكل تقدما هاما يدل على نية الأسد والسلطات السورية السير على طريق الإصلاح". وقال: "نحن نؤيد ذلك ونشجع السوريين بكافة الطرق على هذا التوجه".
ودعا المصدر إلى "منح وقت للحكومة السورية، لتتمكن من تطبيق جميع هذه الخطوات"، مؤكدا ان "التوصل إلى حل حقيقي لجميع المشاكل المتراكمة في سوريا يأتي فقط عبر حوار بين جميع القوى في البلاد، وبين الحكومة والمعارضة".
ولفت المصدر إلى أن السلطات السورية وافقت على الدعوات الدولية، وأعلنت استعدادها لاستقبال البعثة الإنسانية الدولية، "أي أنها مستعدة فعلا للتعاون مع المجتمع الدولي والأمم المتحدة بغية تسوية الوضع".