واعلن الموسوي في مؤتمر صحافي في مجلس النواب "ان كل ما قيل عن انفجار انطلياس يجب ان يمحى لأنه قام على التزوير وعلى الكذب"، معتبرا اننا "امام نموذج اسقاط الاتهام السياسي والامني الجاهز والمسبق على حوادث غير مدقق في طبيعتها او اسبغ عليها طابعا لا يمت الى حقيقتها بصلة ثم يجري تأويل وتحليل هذه الاهداف بما يخدم غرضا واحدا هو المس "بالمقاومة" وتشويه صورتها".
ودعا الموسوي "القضاء العسكري بعدما أنجز التحقيقات في انفجار انطلياس الى قول الكلمة الفصل في ما جرى"، مطالبا "من يتحمل المسؤولية ومن ارتكب الخطأ بالاعتذار الى اولياء الضحايا وان يتوجه المسؤول والحريص على صدقيته بالاعتذار ممن أسيء اليه، وفي الطليعة الحقيقة و"حزب الله" فضلا من الحملة المبرمجة التي شنت ايضا على وزير الداخلية مروان شربل لا لشيء الا لانه رفض ان يخضع لارادة البعض الذي شاء ان يستغل حادثة مؤسفة مؤلمة لكي تستخدم "ضد حزب الله" في الحملة الهادفة الى تشويه صورته".
