اكد وزير الداخلية مروان شربل ان ما يجري في سوريا هو شأن سوري داخلي، مشيرا الى ان "هذا التوجه هو من ضمن سياسة الحكومة الحالية، بحيث نكون القدوة بعدم التدخل في شؤون الآخرين ونحصن ساحتنا الداخلية لتفادي اي تداعيات للوضع السوري في لبنان".
واشار بعد لقائه القائمة باعمال السفارة الاميركية كانديس بتنام، حيث تناول البحث المواضيع الناتجة عن تأثير الوضع السوري المتعلق باللاجئين ومصير بعض المعارضين للنظام السوري بعد اختفائهم في لبنان، اضافة الى موضوع التظاهرات الموالية والمعارضة التي تجري بين الحين والاخر في لبنان، الى ان "التعاطي مع اللاجئين يتم ضمن القوانين المرعية الاجراء، مع احترام المواثيق الدولية والانسانية".
كما اكد ان "التعليمات المعطاة للاجهزة الامنية بشأن التظاهرات، تقضي بحماية حرية التعبير والتركيز على عدم مخالفة القوانين التي تنظم هذه التظاهرات"، مشددا على ان "الاجهزة الامنية ناشطة لمعرفة مصير المفقودين المعارضين، انطلاقا من واجبات الدولة بتأمين الامن للجميع".