رفض عضو كتلة "لبنان أولا" النائب خالد ضاهر كل مظاهر العنف والقمع والاحتكار السياسي بحق أي طرف، معتبرا أن استهداف أي كان أمر غير مقبول ومدان ومستهجن.
وقال "إننا لسنا من الذين يرفضون الفكر الآخر، بل نحن ضد الاحادية، وكنا دائما نؤمن بالتعددية، بخلاف ما يجري في المناطق الأخرى، وبخلاف ما يمارسه الطرف الآخر في مناطقه من تعديات على كرامات الناس وأرزاقها، ومنع الدولة من ممارسة دورها".
وأضاف: "بالقدر الذي نشجب فيه مثل هذه الممارسات والتعديات على حقوق الناس، فإننا أيضا ندين ونشجب الاتهامات العشوائية التي تطلق بحقنا أو بحق غيرنا. ونؤكد أننا مع أن تقوم الأجهزة القضائية بدورها أولا وأخيرا، وأن تتوقف حملات الاعتقال والتوقيف والدهم وترويع الأطفال دون التحقق والتثبت نزولا عند رغبة جهة ما، أو رضوخا لرغبات جهات معينة، أو خوفا من سلطنة البعض الذين لا حجم لهم ولا قيمة، بل هم كانوا دوما يبحثون عن المال النظيف وباسمه ارتكبوا ما ارتكبوه من أفعال، وهم اليوم يحاولون جر المنطقة الى فتنة ونقل الأحداث من مناطقهم الى مناطقنا، زارعين القسمة والفرقة هنا وهناك. مع العلم أن بعض هؤلاء معروفون سلفا بارتباطاتهم الاستخبارية وهم كانوا في صلب من ينفذون أجندات هذه الأجهزة، ولهم باع طويل في التحريض واثارة النعرات والفتن، فهم بذلك أدوات وليسوا بوجهاء وهم لا يمثلون إلا أبواتهم ومعلميهم".