تفيد أوساط سياسية قريبة من قصر بعبدا لصحيفة "الانباء" الكويتية ان العلاقة بين الرئيس سليمان والعماد عون عادت الى مناخ التوتر النسبي بعد تحسن ملحوظ طرأ إثر تشكيل الحكومة.
وتعيد الأوساط أسباب الانتكاسة الحاصلة الى رغبة جامحة لدى عون للاستئثار بالتعيينات العائدة الى المراكز المسيحية في الدولة بموجب الأعراف والتقاليد المتبعة، ولاسيما ما يتعلق بمراكز حساسة لا يمكن لرئيس الجمهورية ان يكون الا معنيا ومهتما بها.
وتكشف أوساط سياسية مطلعة على مسار العلاقة بين بعبدا والرابية عن اجتماعات أولية عقدت بين ممثل عن عون وآخر عن الرئيس سليمان، اضافة الى قنوات اتصال وتواصل أخرى، وقد حققت هذه الاتصالات تقدما تمثل في مشاركة عون في عشاء عمشيت الرئاسي. ولاحقا نشأ تجاذب خفي حول التعيينات ومشاريع قوانين أعدها تكتل الاصلاح والتغيير ولم تحظ بمساندة سليمان، فكانت النتيجة ان نشأ فتور في العلاقة وتوقفت عملية بناء الثقة وقاطع عون الافطار الرئاسي في بعبدا مع حرصه على عدم قطع خيوط العلاقة مع الرئيس سليمان.