#dfp #adsense

المجلس الأعلى للتيار- كندا يبدي إعجابه الشديد بالمخيّلة الواسعة التي بات يتمتّع بها عون

حجم الخط

تقدّم المجلس الأعلى للتيار الوطني الحرّ بالتهنئة من كافة اللبنانيين "وخصوصا ذوي وأقارب وأصدقاء شهداء "ثورة الأرز" الأبرار" والشهداء الأحياء لمناسبة إعلان القرار الاتهامي للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، معتبرا أن هذه المحكمة "ستضع حدّاً نهائياً لمسلسل القتل والإجرام والإرهاب، الذي استمر لعقود ضد كل صاحب رأي حرّ وضمير حيّ وتوجّه سيادي".

المجلس الأعلى، وفي بيان صادر عن لجنة الإعلام عقب إجتماعه الدوري، دعا "أصحاب العلاقة الى ضرورة التعامل بجدّية مع المحكمة وعدم الاستخفاف بعملها وبقدراتها وبالصلاحيات المعطاة إليها خصوصا وأن نظرية وأحلام بعض رموز "8 اَذار" عن أن المحكمة هي "طبخة بحص" قد أثبتتعقمها"، مطالبا "المتهمين ومن يحتضنهم الى الدخول في المعترك القضائي والقانوني وتعيين محامين أكفاء عنهم وترك العدالة تأخذ مجراها الطبيعي وإثبات براءتهم أمام العالم أجمع إذا كانوا فعلاً مقتنعين بها بدلاً من التلهّي بإطلاق التهم الباطلة جزافاً بحق المحكمة وقضاتها التي لن تجدي نفعاً".

واستنكر المجلس الأعلى "لغة التحريض المذهبي التي لجأ إليها مؤخّراً الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله وتلطّيه خلف ستار الطائفة الشيعية بغية محاولة تضليلها وتحويل الأنظار عن المتهمين الأربعة وعمّن يقف وراءهم في الداخل والخارج"، معتبرا أن "اضطرار "حزب الله" للجوء الى هكذا خطاب تحريضي دليلاً واضحاً على حال الإفلاس الكامل والتخبّط التي باتت تسيطر عليه بسبب إرباك حكومته الانقلابية وعجزها عن مواكبة التطوّرات المتسارعة في لبنان والمنطقة، وبعد سقوط القناع وسرعة تبنّيه للمتهمين بتنفيذ عمليّة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وترقيتهم الى مرتبة القدّيسين، إضافةً الى تورّط أحد "قدّيسيه" في انفجار أنطلياس، مروراً بتعدّيه المستمر على الأراضي العامّة والخاصّة وعلى الإعلاميّين، وصولاً الى اتهامه من قبل الشعب السوري الذي شرّع أبوابه أمام اللبنانيين الهاربين من حرب تموز 2006 بمساعدة نظام بشار الأسد على قمعه الوحشي لشعبه المُطالب بالحريّة والديمقراطية وعدم توفيره حتى الأطفال والنساء من مجازره اليومية، إضافةً الى صمته المريب حيال قصف مخيّم الرمل الفلسطيني في اللاذقية وتهجير خمسة اَلاف من سكانه، مما أفقده كل مصداقيّة وبدّد الهالة التي كانت تحيط به كحزب مقاوم لدى جزء من الرأي العام اللبناني والعربي الذي بات يصنّفه في عداد الملتحقينبالأنظمة المستبدّةوالبائدة في المنطقة".

كما رأى المجلس في اتهام "حزب الله" لـ"تيار المستقبل" بأنه ميليشيا أحد عوارض مرض الوهم الذي يعاني منه الحزب وهو مرض نفسي بالغ الخطورة على صاحبه في الدرجة الأولى.

زتابع البيان: "لا يسع المجلس كما أي لبناني، وهو يشاهد رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون من على مسرح الرابية يجهد بكل جدّية لإقناعنا بأن الوضع في سوريا هادئ تماماً وطبيعي وأن المشكلة هي فقط "بين شارعين يفصل بينهما الجيش"، إلا أن يبدي إعجابه الشديد بالمخيّلة الواسعة التي بات يتمتّع بها النائب ميشال عون رغم تقدّمه في السن وبمواهبه المتعدّدة التي تظهر تباعاً خلال أدائه لواجب الدفاع الأسبوعي عن ارتكابات "حزب الله" بحيث اعتبر أن قتيلي انفجار أنطلياس ربما كانا ينويان "سرقة مصرف التي لا تعد جريمة إرهابية" بنظره، إضافةً الى تسويقه لنظرية وكالة "سانا" عن وجود مؤامرة دولية ضد النظام الأسدي، وكأنّه يعيش في ذات الكوكب الذي حطّ عليه يوماً وزير الإعلام العراقي السابق محمد سعيد الصحّاف مع فارق ضئيل في المصطلحات المستعملة بحيث تمّت الإستعاضة عن "العلوج الأميركان" بـ"شنتان أميركا".

وأشار المجلس، في ما يتعلق بدعوة عون اللبنانيين لاحتلال مجلس النواب ووعده اياهم بأنه سيكون معهم، إلى أن ذكرى 13 تشرين "المأساوية" لا تزال ماثلة أمامهم وهم لم ينسوا بعد كيف أكد لهم بأنه "قبطان السفينة" وبأنه اَخر شخص يترك في حين أنه "هرول الى السفارة الفرنسية عند إطلاق أول رصاصة وترك جنوده وضباطه وشعب لبنان العظيم"، الذين صدّقوا أقوالهيواجهون مصيرهم الأسود.

كما أشاد المجلس بمواقف نائب رئيس الحكومة السابق اللواء عصام أبو جمرا الأخيرة لجهة توصيفه الدقيق لانخراط النائب ميشال عون في المحور السوري – الإيراني وضربه عرض الحائط بالمبادئ والأسس التي بني عليها التيار، مشيرا إلى أنه يسجّل له إصراره على كشف حقيقة إنفجار أنطلياس وموقفه من تعديّات "حزب الله" على أراضي البطريركية المارونية في لاسا، إضافةً الى تعاطفه المبدئي والأخلاقي مع ثورة الشعب السوري من أجل الحريّة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل