#dfp #adsense

نديم الجميل: على الحكومة أن تستقيل فهي تنفذ نوايا “حزب الله” وشروطه واجهزة الدولة تعرف أين المتهمين

حجم الخط

أكد عضو كتلة "الكتائب اللبنانيّة" النائب نديم الجميل أنه فوجئ بأن مراسل مجلة "تايم" التقى احد المتهمين الأربعة قبل أن تكتشف الدولة مكانه، معتبرا أن الدولة عاجزة عن البحث، وليس لديها نية بالقاء القبض عليهم. وأضاف: "لقد قررت الحكومة أن أي شيء يتعلق بالمحكمة الدولية هي خارجة عنه"، موضحا أن الحكومة تنفذ نوايا "حزب الله" وشروطه واجهزة الدولة تعرف أين المتهمين.

الجميّل، وفي حديث إلى "المؤسسة اللنانيّة للإرسال"، أشار إلى أن إحساس "اللاعقاب" عند أتباع "حزب الله" ناتج عن فوقية يتعاطى بها الحزب مع الدولة، معتبرا أنه المتهم قال لمراسل الـ"تايم" أن الدولة تعرف أين هو ولا تقدر أن تفعل شيئا، لأنه يعرف أنه محمي من قبل "حزب الله". وأضاف: "انا اشعر اليوم أن هناك مواطنين من الدرجة الاولى ومواطنين من الدرجة الثانية، فهناك من يعتبرون أنفسهم فوق القانون"، لافتا إلى أن وزير الداخليّة والبلديات مروان شربل يعرف أين هم المتهمون.

وتابع: "على السلطة السياسية، من رئيس الجمهورية ووزير الدفاع ووزيري العدل والداخلية، أن يحزموا أمرهم، ولكنهم عاجزون. فالشعب السوري بدأ يتحرر من الاستبداد، ونحن ندخل الى القفص حيث تسلم التعليمات للحكومة من سوريا و"حزب الله"، لافتا إلى انه لو كان في مكان رئيس الحكومة او وزير الداخلية لاستقال لأن "حزب الله" يمنع وزراء الداخلية والعدل والدفاع التعاطي بهذا الملف من دون المرور به.

وسأل الجميّل: "أين "شهود الزور" في القرار الإتهامي الصادر عن مدعي عام المحكمة القاضي دانيال بلمار؟ مشيرا إلى ان الفريق الآخر "أشبعنا تصريحات عن "شهود الزور" واسقط الحكومة السابقة لهذا السبب". وأضاف: "هذا تأكيد على أن ملف "شهود الزور" مسيس من قبلهم من أجل نسف مقومات المحكمة والبلد".

وتساءل الجميّل "لماذا توقفت الاتصالات الهاتفية بعد مقتل وسام عيد وبقية شهداء ثورة الارز الذين سقطوا بعدها؟، معتبراً أن القتلة أوقفوا استعمال الهواتف الخليويّة لأنهم شعروا أن الاتصالات ستكشف الربط بين الجرائم. وأضاف: "إن قرار تصفية قوى "14 آذار" جاء من جهات عدة، محلية واقليمية. لذا على الحكومة أن تستقيل لأنه لم يعد بامكانها أن تحمي مصالح كل الشعب اللبناني".

وعن الوضع في سوريا، اعتبر الجميّل أن الوقت حان كي يتخذ المسيحيون موقفا وجدانيا مما يجري من مذابح ضد الشعب السوري "المقهور"، مشيرا إلى أنه من هنا يبان مما يجري أن التدخل السوري في لبنان لا يوازي الموقف اللبناني تجاه الشعب السوري. وأضاف: "سوريا تتهمنا بتهريب السلاح، فلماذا لا تلقي الحكومة القبض على المهربين وتعلن اسماءهم للرأي العام اللبناني؟ وإذا كان لبنان وسوريا لا يمكنهما توقيف تهريب السلاح، فهذا يعني أن تهريب السلاح مستمر منذ الـ1990 حتى اليوم، وان السلاح الموجود في لبنان يأتينا من سوريا"، لافتا إلى أنه إن كانت الدولة اللبنانيّة عاجزة عن توقيف تهريب الأسلحة يجب أن تطلب الحكومة من الأمم المتحدة ضبط الحدود البرية.

وعن اجتماع القوى المسيحية في بكركي الذي بحث بقانون الانتخاب، قال الجميّل: "كنت أفضل الا يحضر غبطة البطريرك هذا الاجتماع بل أن يكون برعايته"، معتبرا أن لقاء بكركي كان مهما جدا من ناحية الشكل والاتفاق المسيحي بشأن الانتخابات، اما من ناحية المضمون، فالطريق الأمثل لتمثيل اللبنانيين هي الدائرة الفردية التي تعطي محاسبة وارتباطا بين النائب ومنتخبيه.

ورأى الجميّل أن الرئيس الفرنسي نيكحولا ساركوزي وجه رسالة واضحة للحكومة اللبنانية، ليس خوفا من التفجيرات التي اصابت الكتيبة الفرنسية، بل لأن هناك تقاعسا من قبلها، وهذا يعني أن هناك مؤامرة ضد "اليونيفيل" تتحمل الحكومة مسؤوليتها.

وعن موضوع الكهرباء، قال الجميّل: "لقد تعودنا على تهديدات رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون، فهو يقول اليوم إما الكهرباء او الخراب"، مؤكدا أن هذا كلام مرفوض. وأضاف: "ليس هناك خطة واضحة للكهرباء لنعرف أين ستذهب المليار و200 مليون دولار، ولا أشعر أن كامل المبلغ سيوظف لخدمة الشعب اللبناني"، لافتا إلى أن هذا الواقع المرير عايشه اللبنانييون مع كل وزراء الطاقة منذ الـ1990 حتى اليوم، ومعروفة اتجاهاتهم السياسي.

وختم الجميل قائلا: "أنا كتائبي وباق في الحزب، ولكن في حزب ديمقراطي فاعل. فلا يمكن أن تستمر الاحزاب اللبنانية، وخصوصاً المسيحية، على هذا النمط من دون ديمقراطية حقيقية. حيث نعرف مسبقا من هي القيادة أو من هو رئيس الحزب لسنوات وسنوات"، لافتا إلى أنه يريد أن يتفاعل الحزب مع المواطن في همومه والتفتيش عن مستقبله.

المصدر:
LBCI

خبر عاجل