#dfp #adsense

القرار الاتهامي ليس مبنيا على الاتصالات فقط ويضم ادلة ظرفية… جعجع: الوقائع في تطرح علامات استفهام بشأن دور حزب الله وارتباط سوريا

حجم الخط

اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ان المحكمة الدولية الخاصة بلبنان مداها ابعد من تصور اي احد ومن الحرام تقزيمها اذ هي تطال اي لبنان نريد لان كل مواطن معني بها.

جعجع شدد في مؤتمر صحافي في معراف على ان المحكمة الدولية غير مرتبطة بأولياء الدم وبعوائلهم إنما بجميع الناس، مشيرا الى ان من أهمّ التعليقات التي وردت على القرار الاتهامي أنّ هذا القرار بُنيَ فقط على "الاتصالات"، لكن هذا الأمر ليس صحيحاً، فالقرار الاتهامي وبحسب النص الوارد مبني إضافة إلى "الاتصالات" على إفادات الشهود والأدلة وعلى وثائق، كما أنه ذكرَ موضوع الانتحاري إنّه ثبُت أنه ذكر لكنّه ليس أحمد أبو عدس، هو دليل على وجود أدلة غير ظرفية؟

وأكد أن "الجزء الذي نُشر من القرار الاتهامي فيه أدلة ظرفية وأخرى غير ظرفية، وبالتالي فإن القول إن القرار مبني على ادلة ظرفية فقط مردود وغير صحيح وغير مبني على وقائع".

وإذ أشار جعجع إلى أن "هناك عددًا من الارقام الهاتفية ظهرت قبل شهرين من عملية الاغتيال واختفت بعد العملية الى الأبد، والأهم أن هذه الارقام لم تظهر إلا في اماكن وجود الرئيس رفيق الحريري وفي أماكن محددة، كما ظهرت في المعرض الذي تم شراء شاحنة الـ"متسوبيشي" في طرابلس منه والتي استخدمت في الاغتيال"، لفت إلى أن شراء الارقام بأسماء مزورة دليل على أنها استعملت لأمور مشبوهة"، وشد على أن "دليل الاتصالات لا يواجه لما تضمنه القرار من اثباتات.

ورأى أنه "يمكن لإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية أن تتنصتا على الاتصالات، لكن لا يمكنهما تغيير "الداتا"، وإذا كان بإمكانهما ذلك فليرسل الفريق الآخر مهندساً الى المحكمة الدولية ليبرهن ذلك"، مضيفًا "إذا كانت اسرائيل تريد ان تدخل الى هواتف "حزب الله"، فلماذا تدخل على هواتف وأرقام ليست معروفة لمن؟ وبالتالي مقولة إن إسرائيل وأميركا تسيطران على قطاع الاتصالات هي مقولة مردودة لأنه لو كان كذلك، لقامتا بحماية عملائهما الذين انكشفوا عبر مراقبة هواتفهم".

إلى ذلك، أشار جعجع إلى أن المتهم مصطفى بدر الدين "مسؤول في حزب الله منذ زمن، وهو في المجلس الجهادي للحزب، فهل يعقل أنه تحرك من تلقاء نفسه؟ وكيف يمكن لأفراد أن يحصلوا على 2500 كلغ من المتفجرات؟"، لافتا الى انه "من خلال التحقيق تبيّن أن هؤلاء لديهم مصادر معلومات كبيرة كانت تخوّلهم معرفة أماكن وجود الرئيس رفيق الحريري ووجهته، لذلك لا يمكن إلا أن يكون هؤلاء مرتبطين بمصدر معلومات كبير".

واوضح ردا على سؤال "قبل أن يكون هناك "لو فيغارو" و"در شبيغيل" و"سي.بي.سي"، وقبل التسريبات انسحب وزراء حزب الله" من الحكومة 12 كانون الاول 2005، والوقائع إذاً تطرح علامات استفهام حول دور "حزب الله" وعلاقته بما جرى، ومدى ارتباط سوريا، ويمكن لما تبقّى من القرار الاتهامي ان يوضح هذه المسألة".

الى ذلك، اوضح جعجع أن "الحكومة الحالية لا يمكن ان تستمر هكذا، فهي أعلنت ولو بطريقة ملتبسة انها ستتجاوب مع المحكمة الدولية، ولكن "حزب الله" ليس مستعداً لذلك ولا يعترف بهذه المحكمة، فكيف لهذه الحكومة ان تستمر؟"، وذكر انه "سبق لحزب الله أن استهدف بعض الاشخاص، ففي انطلياس انفجر شيء، إمّا مجموعة من القنابل أو عبوة، وأحد الاشخاص الذين قتلوا على الاقل هو من "حزب الله"، فبماذا سنفكر إذاً؟".
وذكّر جعجع نصرالله كيف تعاملت محطة "المنار" منذ أقل من سنة مع حادثة عيون ارغش، وبالتالي فإنه في حالة العناصر الذين وجدوا في انطلياس أقلّه أن تخلق الشك لدينا"، مضيفًا: "سأل السيد حسن هل يمكنكم الشك فينا بموضوع عاليه؟ ونحن نقول طبعاً سنشك لأننا نتذكر القمصان السود وكيف تبدلت الآراء بعد ذلك".

وعن موضوع لاسا، قال جعجع "نحن نعلم أن المشكلة ليست بجديدة بل قديمة ولكن كان يتم التعامل معها سابقًا بأن تكون الدولة المقياس لحل المشكلة، إنما اليوم لم يعد المقياس الدولة في ظل وجود حزب الله الذي اعترض احد الشمامسة بعد أن توجّه مع القوى الامنية من أجل إزالة مخالفة في لاسا، فتم التعرض له بالضرب ولم يكتفوا بذلك بل تبعوه الى المستشفى حيث كان يعالج".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل