واضافت المصادر لصحيفة "الانباء" الكوتية ان "نقطة ضعف هذه المقابلة عدم ذكر اسم المتحدث، مع ان ذكر الاسم لا يضيف المزيد من الاخطار على صاحبه، اما المكان فلا احد يعتقد ان مقابلة مع شخص كهذا يمكن ان تتم في مقامه الرسمي والمعروف، وتبقى اضعف النقاط شخصية الرجل الذي تحدث اليه بلانفورد، هل هو المتهم عينه؟ وبالتالي هل بوسعه التثبت من هويته من مجرد بطاقة هوية قديمة في حين تضج التنظيمات اللبنانية بمن يحملون اكثر من اسم واحد وحتى جواز سفر واحد".
