رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب غازي يوسف أنّ هناك فريقين داخل الحكومة في ما خصّ موضوع الكهرباء، الأول هو فريق "حزب الله" و"التيار الوطني الحرّ" اللذان يتعاملان مع المسألة سياسيا ويريدان أن يمرّ المشروع من دون أي ضوابط، وهناك تعامل آخر من قبل الوزراء المحسوبين على رئيسي الجمهورية والحكومة والحزب الاشتراكي الذين يعالجون الموضوع من خلال الحرص على المال العام، أما حركة "أمل" فهي بين الاثنين.
ولفت يوسف، في حديث لـ"صوت لبنان" (93.3)، "الى أنّ الاسبوع المقبل سيحسم النقاش حول هذا الموضوع وسنرى من سيربح".
وفي ما يتعلّق بالمقابلة مع أحد المتهمين في مجلة "التايم"، أعرب يوسف عن اعتقاده أنّ إعطاء هذه المقابلة جاء بقرار مسبق من "حزب الله" بهدف إحراج الحكومة والقول إنّ القرار هو لنا، لا سيما أنّ مجلة التايم أكدت حصول هذه المقابلة، مشيرا "إلى أنّ السلطات اللبنانية تعرف أن لا مصلحة لها بمواجهة "حزب الله "إلا أنّ الرئيس ميقاتي والحكومة محرجان وسيحاولان تغطية الأمر من خلال افتعال بعض الجدية وارسال ربما القوى الأمنية للبحث عن المتهمين".
وأكد يوسف، في السياق نفسه، أنّ ما حصل في اليومين الأخيرين سيبرهن للمجتمع الدولي وللمحكمة الدولية أنّ لبنان اليوم غير متعاون مع القرارات الدولية ولا سيما المحكمة.