واكدت الهيئة في بيان ان "انعقاد عدد من المؤتمرات ودعوات لمؤتمرات اخرى بعضها يدعو الى تشكيل مجالس انتقالية او حكومات منفى سورية كان له تداعيات سلبية على الثورة"، معلنة "تأييدها لاي مسعى حقيقي لتوحيد جهود المعارضة السورية في الداخل والخارج بما يدعم الثورة السورية"، مبدية في الوقت نفسه "رغبتها في تأجيل أي مشروع تمثيلي للشعب السوري" من اجل "المصلحة الوطنية والثورة السورية".
وبررت الهيئة موقفها "بالعمل على التوافقية الكاملة لكافة اطياف ومكونات الشعب السوري في الداخل والخارج ما يمكن الثورة السورية من تحقيق اهدافها وتطلعات شعبنا باسقاط النظام وبناء الدولة المدنية الديمقراطية لكل السوريين"، داعية "كل السياسيين السوريين المعارضين في الداخل والخارج" الى ان "يكونوا على قدر المسؤولية في الاجتماع والتوحد وعلى مستوى التضحيات التي قدمها ويقدمها ابناء شعبنا السوري واستطاعت وحدها ان تصنع الانجاز الذي نعيشه اليوم".
