وجدد الحريري خلال رعايته إفطارا رمضانيا أقامته منسقية القيطع – عكار في بلدة قبعيت، التأكيد "أن الطائفة الشيعية أشرف من أن تتورط في دم الرئيس الحريري وليست محل اتهام من أحد"، معتبرا "أن ما يتهدد الشيعة هو نفسه ما يتهدد كل اللبنانيين، انه مشروع الاستقواء والهيمنة والغلبة، الذي يعرض العيش المشترك للخطر ويحول لبنان كوطن الى ساحة تجاذب للمصالح الاقليمية على حساب استقراره وتطوره". وحذر من "ان مشروع غلبة السلاح في الحياة السياسية يشكل الخطر على كل طوائف لبنان وصيغة العيش المشترك وقيامة دولته، سائلا: "فهل سنشهد ربيعا لدى الطائفة الشيعية في لبنان؟ ومشروع غلبة السلاح مهما تسمى بأسماء خرجت عن مضامينها، يستمر في تجاهل مصالحنا الوطنية المشتركة".
واعلن الحريري "الا شرعية لمقاومة تدير سلاحها الى الداخل، في بيروت وعكار، ولا شرعية لمقاومة تروع الآمنين عند كل اطلالة خطابية، ولا شرعية لمقاومة تهيمن على الدولة".
