ورأى السنيورة أن "الاتهام موجه الى افراد وليس الى طائفة هي اكبر بكثير من ان توجه لها تهمة نظرا لقيمتها ودورها في لبنان وللقيم التي تحملها مثل اي طائفة اخرى في لبنان"، مشددا على انه "ليس هناك طائفة قاتلة وطائفة مقتولة، بل هناك من ارتكب جريمة ويجب ان يحاسب"، واشار الى ان "محاولة التلطي بموضوع الطائفة هي محاولة بائسة وليس لها اي قيمة ولا اعتقد ان هناك من يتهم طائفة في لبنان".
وعن حوادث سوريا قال السنيورة على هامش استقباله في مكتبه في الهلالية – صيدا وفودا من مدينة صيدا والجوار تابع معها شؤونا عامة: "لبنان رغب دائما في ألا يصار الى التدخل في شؤونه الداخلية ونحن في الوقت عينه نقول اننا لا نتدخل في شأن سوري او شأن مصري او شأن ليبي ، ولكننا نتعاطف مع ما يجري في هذه الدول ولا سيما في سوريا وفي ضوء ما يرتكب بحق المدنيين العزل الآمنين وهو امر مرفوض"، متمنيا "ان يصار الى التقدم الحقيقي وليس اللفظي او الكلامي او محاولة تضييع الوقت لإنهاك الإنتفاضة".
