أوضح الناطق الرسمي لليونيفيل نيراج سينغ تعليقا على الرسالة التي بعث بها الرئيس الفرنسي الى نظيره اللبناني عن مشاركة فرنسا في اليونيفيل، انه لا يستطيع التعليق على مراسلات بين رئيسي دولتين.
وقال سينغ في تصريح إلى "الوكالة الوطنية للاعلام": "بالنسبة إلى مشاركة فرنسا في اليونيفيل، لا بد من التأكيد انه عند بدء تأسيس البعثة عام 1978، كانت فرنسا من أوائل الدول التي ساهمت بقوات عسكرية واليوم لا تزال من أكبر الدول المساهمة في القوة من خلال أكثر من 1300 جندي. وخلال هذه السنوات ال 33 بدءا من عام 1978، بقيت قوات حفظ السلام الفرنسية في اليونيفيل من دون اي انقطاع وظلت بجانب شعب جنوب لبنان وتقاسمت معه معاناته في فترات الاضطرابات الصعبة وساعدت في كل وسيلة ممكنة، وشعب الجنوب لم ينس تلك التضحيات".
أضاف: "لا زلت أسمع الكثير عن جنود حفظ السلام الفرنسي الذين بادروا الى خوض مخاطر شخصية جسيمة لحماية الناس من خلال خدمتهم عملانيا تحت قيادة اليونيفيل، وأدت القوات الفرنسية دورا رئيسيا في ضمان الهدوء غير المسبوق الذي تحقق في جنوب لبنان على مدى السنوات الخمسة الماضية من خلال الجهود المشتركة لليونيفيل والجيش اللبناني".
ونفى "وجود أي مؤشر إلى تغيير عديد القوة الفرنسية في اليونيفيل، وليس هناك ايضا اي تغير في العدد الاجمالي لليونيفيل، لا بل هذا العديد ازداد خلال الشهرين الماضيين مع وصول الكتيبة الايرلندية الجديدة بحيث اصبح لدينا اليوم قوات من 36 بلدا وهو الأعلى في تاريخ اليونيفيل".
وختم سينغ: "من ضمن العديد الاجمالي لليونيفيل، تحصل تغيرات مستمرة في أعداد القوات في كل من الدول المشاركة ويتم هذا الامر من خلال مقر الامم المتحدة في نيويورك بالتشاور مع الدول المعنية، في هذه العملية يتم الحفاظ على العديد الاجمالي لليونيفيل بحيث نحتفظ بقدراتنا العملانية على الارض لتنفيذ المهام الموكلة لليونيفيل بموجب قرار مجلس الامن الرقم 1701".