#dfp #adsense

متحدثا عن الإصلاحات التي ستتم في الفترة المقبلة… الأسد: متمسكون بسيادتنا وأي عمل عسكري ضدنا لن تحتمل الدول تداعياته

حجم الخط

رأى الرئيس السوري بشار الأسد ان المطلوب كان إسقاط سوريا في أسابيع ولكن من حمى سوريا هو وعي الشعب السوري، مشيراً الى أن "الوضع الأمني بالنسبة لي الآن تحول باتجاه العمل المسلح أكثر وخصوصا في خلال الجمعة الأخيرة"، معبرا عن عدم قلقه على الوضع الأمني.

الأسد، وفي مقابلة مع التلفزيون السوري الرسمي، اعتبر ان "تراجع الأعمال الأمنية لا يدل على تفاقم الوضع أو تحسنه"، وقال: "يجب الأخذ بالجانب السياسي من الأزمة. المهم ان نعرف الأسباب التي أدت الى هذه الحوادث وكيفية التعاون معها في المستقبل".

وأضاف: "بدأنا في تحقيق إنجازات أمنية لن نعلن عنها الآن. هناك عملية محافظة على الأمن، وعندما يكون هناك وضع أمني في البلاد، يجب مواجهته من قبل الأجهزة الأمنية وهذا واجب من قبل الدولة"، مؤكدا أن "الحل يجب ان يكون سياسياً ونحن أعلنا بعد أسبوع من بدء الحوادث حزمة الإصلاحات".

وتحدث الأسد عن الإصلاحات التي ستتم في الفترة المقبلة، معلنا أن سوريا في مرحلة انتقالية. وقال: "سنتابع القوانين، وسيكون هناك انتخابات بعد مراجعة للدستور. هذه المرحلة حرجة وحساسة، والأهم فيها ان نستمر بالحوار.

وأضاف: " في الأيام القليلة القادمة سنصدر القرار بتشكيل لجنة قانون الأحزاب المعنية بتلقي طلبات الترشيح للإنتخابات"، معلنا انه "سيتم تشكيل لجنة بعد شهر رمضان لبدء دراسة الدستور وهي ستقرر التوقيت الذي تتطلبه لهذا الغرض، وهذه اللجنة لن تحتاج لأكثر من 6 أشهر"، وكشف ان التوقيت المتوقع لإجراء انتخابات مجلس الشعب هو شهر شباط من السنة القادمة.

وعن قانون الأحزاب قال: "من المفروض ان نكون جاهزين خلال الأسبوع المقبل لاستقبال طلبات الأحزاب الجديدة".

وتابع: "سنبدأ بالحوار في المحافظات في كل القضايا الإجتماعية والإقتصادية. نحن نحضر ليكون هناك حوار على مستوى المحافظة والحل الأساسي هو في توسيع دائرة الحوار مع الشرائح الأساسية في المجتمع".

وكشف الأسد ان قانون الإدارة المحلية انتهى وسيصدر خلال الأيام القليلة المقبلة وان قانون الإعلام سيصدر قبل نهاية شهر رمضان.

ولفت الأسد الى أن "الإصلاح بالنسبة للدول الإستعمارية من الدول الغربية هو أن تقول لهم "انا متنازل عن كل الحقوق. التنازل عن المقاومة وعن غيرها من الحقوق"، مويجب ان لا يحلموا بها لا في هذه الظروف ولا في أي ظروف أخرى.

واكد الرئيس السوري ان دعوات الدول الغربية الى تنحيه وفي مقدمها الولايات المتحدة "ليس لها اي قيمة"، وقال: "من خلال الامتناع عن الرد نقول كلامكم ليس له اي قيمة"، معتبرا ان "هذا الكلام لا يقال لرئيس لا يبحث عن المنصب ولم يأت به الغرب، رئيس اتى به الشعب السوري، رئيس ليس مصنوعا في الولايات المتحدة".

وأضاف: "الدول التي تحدثت عن موضوع التنحي، لو عدنا الى تاريخ هذه الدول الراهن، أسأل: من المسؤول عن المجازر والملايين من المعوقين والأرامل واليتامى؟ ننسى انها وقفت مع إسرائيل في كل جرائمها؟".

وعن اتهام النظام السوري بانتهاك حقوق الانسان عبر عمليات القمع الدامية بحق المتظاهرين المناهضين للنظام، قال الرئيس السوري "هذا مبدأ مزيف يستند اليه الغرب كلما اراد الوصول الى هدف".

ووصف الأسد علاقته مع الدول الغربية بانها علاقة نزاع على السيادة، وقال: "هدفهم ان ينزعوا السيادة عن سوريا ونحن متمسكون بها من دون تردد".

وكشف الأسد انه "في العام 2003 وبعد سقوط العراق، التقيت مسؤول اميركي تحدث معي بمنطق تهديدي وكان جوابنا برفض ما طلب منا. وتلقينا التهديدات وأرسلت خرائط لنا تحدد الأهداف التي ستقصف في سوريا".

الأسد شدد في المقابل على ان "أي عمل عسكري ضد سوريا سيكون تداعياته أكبر من أن تحتمله الدول التي ستقوم بهذا العمل ولن يستطيعوا تحمل النتائج".

وقال: "متمسكون بسيادتنا وأي عمل عسكري ضدنا لن تحتمل الدول تداعياته".

وردا على سؤال، أكد الأسد عدم السماح لأي دولة في العالم قريبة كانت أم بعيدة أن تتدخل في القرار السوري.

وبالنسبة للموقف التركي قال: "لا نعرف نواياها لذلك لا نستطيع أن نحدد موقفنا. الموقف التركي هو إما حرص، أو قلق أو تعليم، وهذا مرفوض".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل