#dfp #adsense

مؤكدا ثقة عون “الكاملة” بميقاتي وبالصفدي…غاريوس لـ”الجمهورية”: يريدون إفلاس الكهرباء لكي يشتروها

حجم الخط

أعرب عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ناجي غاريوس عن اعتقاده انّ خطة الكهرباء ستقرّ في جلسة مجلس الوزراء الثلثاء، مؤكّدا انتفاء ايّ داع لعدم إقرارها، ووصف علاقة رئيس التكتل النائب ميشال عون برئيس مجلس النواب نبيه برّي "بأنّها علاقة ودّ واحترام وتفاهم على امور عدّة، وإن شابها بعض التباين في وجهات النظر، فهذا دليل الى التعاطي السياسي بامتياز".

وأكّد غاريوس لـ"الجمهورية" ثقة عون "الكاملة" بميقاتي وبوزير المال محمد الصفدي. نافيا ان يكون قد هدّد باستقالة وزرائه وقال: "إنّ عون لا يعمل بهذه الطريقة، بل هو ينصح بالمشروع لأنه مشروع وطني انمائي ويوفّر على الجميع ولا غبن فيه ولا تشوبه ايّ شائبة".

ودافع غاريوس عن خطة الكهرباء، قائلاً: "إنّها خطة طوارىء بعد 20 عاما على شكاوى اللبنانيين من وضع الكهرباء المذري"، مذكّرا بأنّ "الحكومة السابقة كانت درست المشروع ووافقت عليه بعد سنة ونصف السنة من الدراسات مع اكثر من 25 مختصّا في لبنان والعالم، وبعدما أخذت وزارة الطاقة بتعليمات كلّ الوزراء الذين عملوا في هذا الإطار". وإذ اوضح "انّنا لم ندخل الحكومة لأنّنا طلاب امتيازات او لبلوغ السلطة بل بهدف العمل"، أشار الى "انّ خطة باسيل شفّافة ومبلغ المليار والـ 200 مليون دولار هو تمويل للمشروع لأربع سنوات. وخطة الكهرباء ليست مشروعا سياسيّا وليست برنامجا مع اسرائيل او ضدّها، او مع سوريا او ضدها، وليست مع القرار 1701 او ضدّه، ولا مع القرار الاتّهامي او ضدّه، إنّها برنامج لكلّ لبنان".

وذكّر غاريوس "أنّ اصواتا نيابيّة "تبكبكت" على وضع الكهرباء في الأوراق الواردة أمام رئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة والنواب، واستعجلت المعالجة، وعندما طرح الرئيس برّي الموضوع على الهيئة العامّة للمجلس "قامت القيامة"، على عون وباسيل". وقال: "إنّ المبلغ المطلوب هو ضمن مشروع متكامل مراقب بوضوح لدى الجميع ولدى كلّ اجهزة الرقابة. وإنّ الذين يندرون العفة الآن ويسألون عن الرقابة، كانوا يصرفون المليارات وأوقعونا في 65 مليار دورلار دينا، وهذا المكشوف ولا نعرف المخبّأ".

وعزا غاريوس رفض الفريق الآخر للمشروع وهجومه عليه "لرفضهم ان يأتي حلّ الكهرباء على يد العماد عون، ثم هم يريدون إفلاس الكهرباء لكي يشتروها. كذلك انّهم لا يريدون للحكومة ان تنجح وسيستعملون كلّ الوسائل لإحباطها، فهم لديهم مشروعهم السياسي وهو انشاء شركة تجارية في لبنان، ونحن لدينا مشروعنا السياسي وهو بناء دولة مع مواطنين. وهذان المشروعان يتصارعان اليوم على ارض لبنان لكن الغلبة في النهاية ستكون لمشروعنا".
 

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل