#dfp #adsense

سليم… عون لسوريا

حجم الخط

صحيح أن الشاشة صغيرة،
ولكن من كان بداخلها كان كبيراً جداً،
كبير لدرجة ان "الدولاب" في زمن الإحتلال لم يكن ليدخل فيه!!!
إنه "المناضل" سليم عون نجم الشاشات القومية العروبية الأبية،
ها هو يطل عبر الأثير السوري مساء الأحد 21 آب 2011 مطمئناً ومبشراً:
لا تخافوا، سوريا بخير، بشار بخير، نظام الاسد باقٍ… باق باق باق
والثورة المتصهينة والمتأمركة الى زوال
الى الجحيم تحت نعال مناضلي بشار، جيش سوريا الأبي المقدام،
الجيش الذي ساهم في استقرار لبنان…
يوم كنا نحن الزعران !!!
نهندس مستقبل الثورات العربية،
ونزرع بذور الحرية.

الحمدلله، شكرا يا ربي، شكرا ايها السليم، بالإسم طبعاً
شكراً لأنك كنت هناك،
شكراً لأنك أثلجت قلبنا، ولكن هلّا طمأنتنا عن العقيد نزار والنقيب فراس (هل تذكر)؟ حيث كنا نحل سوية ضيوفا على كرابيجهم وأعقاب بنادقهم؟

صديقي…
ليتك بقيت هناك !!!
يا ضيعان سنين اللي راحوا، ضيعانك يا رفيق اقبية المخابرات.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل