اعتبر وزير الزراعة، وممثل حزب الله في الحكومة ان "ما حصل يندرج في سياق "الفبركات" التي يطلقونها مع طلوع كل شمس، واعتقد ان الشعب اللبناني بحاجة إلى من ينقذه من هذه المهازل لا إلى من يزجه أكثر فأكثر فيها".
واشار لصحيفة "القبس" إلى ان "تصريح بلانفدرو يكفي لدحض كل ما قيل حول "المقابلة" المزعومة، وسأل ساخرا "لعل مراسل الـ "واشنطن بوست" هو الذي أجرى المقابلة، وبعث بها باسم نيكولاس بلانفدرو خطأ إلى التايم".
وأضاف: "لا أتصور أن كل هذه البروباغندا الساذجة، والملتوية، يمكن أن "تؤدي إلى اضفاء أي صدقية على المحكمة الدولية التي ندرك جميعا خلفيات انشائها والهدف منها".