اعلنت مصادر وزارية ان "وزير الطاقة جبران باسيل عرض خطته للكهرباء وأجاب على نقاط ولم يجب على بعضها، وأن إجاباته لم تكن في معظمها مقنعة.
وأوضحت المصادر لصحيفة "الحياة" انه "لم يحصل اي اتفاق ولم نصل الى نتيجة ملموسة، وبعض النقاط بقيت غامضة وبقي الوزير متمسكاً بموقفه ولم يكن جاهزاً للاجابة عن نقاط اساسية بذريعة ان هذا كل ما عنده".
وأكدت ان "وزراء صارحوه بقولهم: "اننا مع الخطة لكن هناك قضايا ادارية وتقنية ما زالت غامضة وهي في حاجة الى توضيح اذ للجميع مصلحة في توضيحها من اجل حمايتك شخصياً وحماية انفسنا واخيراً حماية الحكومة، الا ان باسيل اصر على موقفه مستفيداً من دعم حزب الله غير المشروط له".
واجابت المصادر ردا على سؤال ما اذا كانت الخطة ستطرح في جلسة مجلس الوزراء اليوم برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان في قصر بيت الدين: "اذا اراد باسيل ان يطرحها فهو حر لكن لا شيء يبدل مناقشاتنا، لانها بحاجة الى تحصين من خلال سد الثغرات الموجودة فيها".
واشارت الى ان "باسيل تصرف في الاجتماع وكأنه الملاك الذي لا يناقش ولا يخطئ".