شدد وزير الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك "على ضرورة التريث إلى حين التأكد من استتباب وقف إطلاق النار من عدمه"، معرباً عن "ارتياحه لتمكن إسرائيل من اختصار فترة التوتر الأمني".
ورأى باراك ان "الاعتداء الارهابي الذي وقع قرب ايلات الخميس الماضي كان محاولة لنصب ما وصفه بكمين إستراتيجي لدولة اسرائيل بهدف تشويش علاقاتها مع مصر"، داعيا الى "ضرورة حماية معاهدة السلام الموقعة بين البلدين لأهميتها الإستراتيجية القصوى".