تقاطعت المعطيات عند مصادر وزارية ونيابية، "من ان الاوضاع الامنية في البلاد، رغم الاستنفار الدائم للاجهزة الامنية والعسكرية المختصة تستدعي جهوداً سياسية وشعبية وامنية مكثفة لتبريد الاجواء ومحاصرة طلائع محاولات اذكاء نار الفتنة في البلاد، في ضوء تزايد القلق من المحاولات الحثيثة للغرب على وتر الفتنة السنية – الشيعية، في اطار ما دأبت عليه دوائر معادية لاحداث فتنة في لبنان منذ العام 1860 والتي كانت اولها بين الدروز والمسيحيين".
وابلغت مصادر نيابية "اللواء" ان اجتماع لجان العدل والادارة والدفاع والذي كان مخصصاً لبحث اللامركزية الادارية، تحول الى جلسة استمع خلالها النواب الى شروحات مستفيضة من وزير الداخلية مروان شربل حول "المعطيات الحقيقية" للحوادث الامنية التي شهدتها البلاد في الاسابيع الماضية، وما توصلت اليها التحقيقات الامنية والقضائية".
و"فهم من اجواء المناقشات ان ما يتهدد لبنان في الاشهر الستة المقبلة يبعث في القلق، ويستوجب درجة رفيعة من الحذر والابتعاد عن صب الزيت على النار، والتعامل بمسؤولية مع الحوادث فضلاً عن الحاجة الملحة لوضع خطة امنية سياسية تكون قادرة على احتواء أي تداعيات محتملة في الموقف على الساحة السورية، بعد النهاية الدراماتيكية لحكم آل معمر القذافي وعائلته".